شهدت مدينة سخنين، الخميس، مظاهرة قطرية واسعة شارك فيها عشرات الآلاف احتجاجًا على تصاعد الجريمة المنظمة والعنف في المجتمع العربي. وجاءت التظاهرة وسط محاولات للشرطة لتقييد مسار المسيرة وعرقلة وصولها إلى محيط مركز الشرطة، قبل أن تتراجع عن قرارها في أعقاب تحرك قانوني عاجل، ما أتاح استمرار المسيرة وفق المسار المعلن.
على هامش التظاهرة، التقى موقع “بكرا” بنادر طه، رئيس المجلس المحلي كابول، الذي قال إن الرسالة الأساسية اليوم هي أن المجتمع العربي “انتفض”، وإن الوقت حان لتغيير أساليب النضال والانتقال إلى خطوات أكثر تأثيرًا.
مسار تصعيدي
واعتبر طه أن هذه المظاهرة يجب أن تكون “خطوة أولى” لمسار تصعيدي، مؤكدًا أن مجرد التظاهر ورفع الصوت لم يعد كافيًا في ظل استمرار القتل، وداعيًا إلى خطوات احتجاجية أوسع قد تصل إلى “شلّ الدولة” حتى تُسمع مطالب المجتمع العربي بوضوح.
وأشار إلى أن الحديث لا يدور فقط عن خوف الناس، بل عن واقع بات يهدد حتى القيادات المحلية، وقال إن رؤساء السلطات المحلية أنفسهم أصبحوا معرضين للعنف، مضيفًا أن “لا أحد يحمي” المجتمع العربي، وأن الرسالة التي وصلت اليوم هي أنه لم تعد هناك إمكانية للاستمرار بهذا الشكل.
وختم طه بالتأكيد على أن المجتمع لن ينتظر أحدًا كي يتحرك، وأنه بحاجة إلى تنظيم ذاته وحماية نفسه عبر حراك متواصل ومتصاعد، حتى تتحمل الحكومة والشرطة مسؤولياتها بشكل فعلي.
[email protected]
أضف تعليق