بمبادرة من وحدة التنسيق الحكومي لحقوق الاطفال والشبيبة ،الشعبة الاجتماعية في وزارة العدل اقيم في مدينة الطيرة، معرضًا لحقوق الأطفال والشبيبة ضمن مشروع "مدينة تعزّز حقوق الاطفال والشبيبة في المجتمع العربي"، بمشاركة 200 طالب وطالبه من المرحلتين الإعدادية والثانوية. ويُعد هذا المعرض الأول من نوعه في البلاد، حيث تم اختيار مدينة الطيرة لإطلاق المشروع كخطوة تجريبية شملت أيضًا إنشاء برلمان للشبيبة بهدف تعزيز وعي الأطفال والشباب والأهالي والمهنيين بحقوقهم، وإتاحة سبل ممارسة هذه الحقوق على المستوى المحلي.
مبادرة وحدة التنسيق الحكومي
وجاء المعرض كمبادرة رائدة أطلقتها وحدة التنسيق الحكومي في وزارة العدل، تُعد الأولى من نوعها على مستوى البلاد، وتهدف إلى تعزيز الوعي بالحقوق القانونية لدى فئة الشبيبة والمجتمع المحلي. وشارك في المعرض رئيس بلدية الطيرة، المحامي مأمون عبد الحي، إلى جانب ممثلين عن المجلس البلدي.
وقد نُفذت هذه المبادرة بالشراكة مع مركز تحصيل الحقوق - التابع لقسم الرفاه والخدمات الاجتماعية في بلدية الطيرة، ومع مشروع مدينة تعزّز الحقوق التابع لجوينت وكيرن راشي، وبمشاركة وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل، إلى جانب وحدات مختلفة من وزارة العدل، من بينها: المساعدة القضائية، سلطة حماية الخصوصية، والادعاء العام.
وبمشاركه ممثلين عن وزارة العمل ، موكيد 105 ، وزارة التربية والتعليم ، موقع كل الحق ومجلس سلامة الطفل .
تميّز المعرض بعرض وشرح طيف واسع من الحقوق الأساسية، من خلال أكشاك تفاعلية وجذّابة تناولت مجالات متعددة، من أبرزها: الحقوق في شبكات التواصل الاجتماعي، الحقوق في التعليم، الحقوق ضمن إطار العائلة، الحقوق في سوق العمل، الحق في الحصول على تمثيل قانوني، وغيرها من الحقوق الجوهرية. وخلال المعرض، استُقبل طلاب الصفوف التاسعة والعاشرة برفقة معلميهم ومديريهم ضمن مجموعات منظّمة، تنقّلت بشكل منهجي بين الأكشاك المختلفة، ما أتاح لهم تجربة تعليمية تفاعلية ومنظمة.
برلمان الشبيبة الحقوقي
كما أُقيم المعرض بمشاركة فاعلة من طلاب برلمان الشبيبة الحقوقي في الطيرة، حيث منحتهم وزارة العدل فرصة حقيقية للمشاركة في التخطيط والتنفيذ، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز دور الشباب وتمكينهم. وقد خُصص لهم كشك مركزي ومميز، عرضوا من خلاله مسار عملهم ودورهم في إنجاح هذا الحدث، وكان حضورهم واضحًا ومؤثرًا، وعكس مدى التزامهم وحماسهم.
واختُتم اليوم بتجمّع الطلاب والحضور في قاعة المحاضرات، حيث قُدّم عرض مسرحي تفاعلي شارك فيه الطلاب من خلال عرض تجاربهم اليومية، وتناول قضايا واقعية تمس المجتمع، وفي مقدمتها ظاهرة العنف والجريمة.
وشكّل هذا المعرض، بقيادة وزارة العدل وبالتعاون الوثيق مع فئة الشبيبة، رسالة قوية وردًا عمليًا على واقع الجريمة، من خلال التوعية، الشراكة، وبناء الوعي القانوني كأداة للتغيير المجتمعي.
وفي كلمته، أعرب رئيس بلدية الطيرة عن شكره واعتزازه بإقامة هذا المعرض بالشراكة مع وزارة العدل، وبحضور مديري المدارس وطلابها، مؤكدًا إيمانه بأن مشاركة الشبيبة في هذا الحدث تمثل فرصة حقيقية للتعبير عن رفض العنف والجريمة في الطيرة، وتعزيز قيم الوعي والمسؤولية لدى الجيل الصاعد.
تعريف الشبيبة بحقوقهم
من جهتها، أوضحت المحامية لينا سلطان بشارة، المسؤولة عن تنسيق حقوق الاطفال والشبيبة في وحدة التنسيق الحكومي بوزارة العدل، والتي عملت بتفانٍ على إنجاح هذا الحدث ان الهدف المركزي من هذا اليوم يتمثل في تعريف الشبيبة بحقوقهم، وتمكينهم من معرفة الجهات التي يمكن التوجه إليها عند الحاجة، مشيرة إلى أن ذلك يسهم في تعزيز روح الانتماء لديهم، ويساعدهم على بناء مستقبلهم بوعي ومعرفة أعمق.
كما ألقت المحامية ميخال چولد، المنسقة الحكومية لحقوق الاطفال والشبيبة بوزارة العدل، كلمة أعربت فيها عن سعادتها بنجاح المشروع والمعرض، مشددة على أهمية التنسيق بين مختلف مكاتب ومؤسسات الدولة في كل ما يتعلق بحقوق الأطفال والشبيبة، بما يضمن حمايتهم وتعزيز مكانتهم في المجتمع، ووصفت البرنامج بأنه محطة تاريخية ومفصلية في هذا المجال وقد وجهت الشكر لرئيس البلديه واقسامها المشاركه ، الشبيبة والشركاء على انجاح هذا اليوم وبالاخص المحاميه لينا سلطان بشارة التي عملت جاهده وبذلت جهود متواصله لانجاح هذا الحدث على جميع الاصعد.
[email protected]
أضف تعليق