اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، الصحافي والناشط السياسي عبد القادر أبو شحادة، رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة في مدينة يافا، بعد مداهمة منزله واقتياده إلى جهة غير معلومة، وسط رفض الشرطة الكشف عن مكان احتجازه أو توضيح أسباب اعتقاله.

وبحسب المعلومات الواردة، اقتحم نحو 15 عنصرًا من الشرطة منزل أبو شحادة، بينهم ملثمون، ما أثار الخوف لدى طفليه، فيما جرت مصادرة أجهزة إلكترونية وعدد من الكتب، دون تقديم توضيحات بشأن خلفية الاعتقال أو التهم المنسوبة إليه.

وحاول المحاميان رمزي اكتيلات وأفنان خليفة، طوال ساعات الليل، التواصل مع الشرطة لمعرفة مكان احتجاز أبو شحادة، إلا أنهما لم يحصلا على معلومات، فيما أفادت التقارير بأن الشرطة نفت علمها بعملية الاعتقال.

متابعة قانونية ومطالب بالكشف عن مكان احتجازه
وباشر مركز عدالة الحقوقي متابعة القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للكشف عن مكان احتجاز أبو شحادة وظروف اعتقاله، فيما اعتبر حقوقيون يتابعون القضية أن ما جرى يندرج ضمن سياسة الترهيب والتخويف بحق المواطنين العرب، على خلفية الأجواء السياسية التي أعقبت الانتخابات الأخيرة.

ويُذكر أن عبد أبو شحادة، المولود عام 1988، شغل سابقًا عضوية المجلس البلدي في تل أبيب–يافا عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ويترأس حاليًا الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا بدورتها السابعة عشرة، كما يعمل في الصحافة والإعلام ويقدّم بودكاست "الميدان". ولا تزال الجهود القانونية مستمرة لمعرفة مكان احتجازه وملابسات اعتقاله.

مركز إعلام يدين اعتقال الصحافي عبد القادر أبو شحادة ويطالب بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه

دان مركز إعلام اعتقال الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، الصحافي عبد القادر أبو شحادة من مدينة يافا، بعد اقتحام منزله، وطالب بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه.

وقال المركز إن رفض الشرطة الكشف عن مكان احتجاز أبو شحادة، وفق المعلومات الواردة، يثير القلق بشأن تمكينه من التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصًا في ظل عدم اتضاح أسباب الاعتقال أو التهم المنسوبة إليه.

وأكد المركز أن اعتقال صحافي يستدعي توضيحًا من الشرطة بشأن أسباب الاعتقال، وضمان احترام حقوقه، بما يشمل الاستعانة بمحامٍ وإبلاغ عائلته بمكان احتجازه.

وشدد مركز إعلام على أن الاعتقال لا يجوز أن يكون أداة لترهيب الصحافيين أو تقييد حرية التعبير والعمل الصحافي، داعيًا المؤسسات الحقوقية والصحافية إلى متابعة القضية والمطالبة بضمان حقوق أبو شحادة.

ويعمل أبو شحادة في الصحافة والإعلام، ويدير ويقدّم بودكاست «الميدان» على موقع «عرب 48»، ويحمل درجة الماجستير في العلوم السياسية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]