نظّمت جمعية نيسان، بالتعاون مع بلدية الناصرة ووزارة الصحة والهيئة التنفيذية لجسر الفجوات الصحية في المجتمع العربي، ندوة توعوية بعنوان «من محيط الخصر إلى التوازن»، ضمن مشروع LIVERWELL لصحة الكبد والجسم، في قصر الثقافة بمدينة الناصرة.
وتناولت الندوة قضايا صحية مرتبطة بنمط الحياة، أبرزها الكبد الدهني والسكري والسمنة، بمشاركة مختصين في الطب والتغذية والصحة العامة، إلى جانب حوار مهني حول الوقاية والكشف المبكر، وأهمية التغذية السليمة ومتابعة عوامل الخطورة.
وأكد المنظمون أن المبادرة تهدف إلى رفع الوعي الصحي في المجتمع العربي، وتشجيع الجمهور على تبني أنماط حياة صحية وإجراء الفحوصات والمتابعة الطبية، بما يسهم في الوقاية وتعزيز صحة الفرد والمجتمع.
رفع الوعي الصحي يساعدنا على التعامل مع المرض قبل حدوثه
وأكد د. عبد الهادي زعبي، أخصائي طب العائلة واستشاري السكري والسمنة، ومدير وحدة السكري في العفولة ومركز السكري في لواء الشمال في كلاليت، أن المؤتمرات والندوات الصحية تلعب دورًا مهمًا في رفع الوعي وتشجيع الجمهور على الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض.
وقال زعبي في حديث لموقع بكرا إن الإقبال الكبير على مثل هذه اللقاءات يشكل مؤشرًا مشجعًا، مشددًا على ضرورة تنظيم المزيد منها، لأن زيادة الوعي الصحي تساعد على بناء نظرة مستقبلية أفضل والتعامل مع الأمراض قبل تطورها، بدل انتظار ظهورها وبدء العلاج في مراحل متقدمة.
وأشار إلى أن الطب يشهد اليوم تطورًا كبيرًا في وسائل الكشف المبكر، بما يشمل الفحوصات المتقدمة وحتى الفحوصات الوراثية والجينية، التي قد تتيح التعرف على احتمالات الإصابة ببعض الأمراض في مراحل مبكرة جدًا.
وتطرق زعبي بشكل خاص إلى السكري من النوع الأول، موضحًا أن الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض يمكن، في بعض الحالات، إخضاعهم لفحوصات تساعد على اكتشاف مؤشرات السكري في مراحله الأولى، قبل ظهور الصورة الكاملة للمرض، معتبرًا أن هذا التطور يمثل تحولًا مهمًا في عالم طب السكري.
وختم زعبي بدعوة الجمهور إلى الاستفادة من إمكانيات الجهاز الصحي، قائلًا إن الخدمات الطبية المتاحة متقدمة على صعيد الكشف المبكر والعلاج ومرافقة المرضى، وإن الخطوة الأهم تبقى المبادرة إلى إجراء الفحوصات والاهتمام بالصحة قبل ظهور المضاعفات.
[email protected]
أضف تعليق