تترقب الأوساط الدولية التوصل إلى اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل ضغوط أميركية تهدف إلى إعادة تدفق النفط عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وبحسب التفاصيل المتداولة، تسعى طهران إلى الحصول على ترتيبات تضمن لها مكاسب طويلة الأمد، فيما يتضمن المقترح المطروح اتفاقًا مؤقتًا لمدة 60 يومًا، على أن تستغل هذه الفترة للتوصل إلى صيغة نهائية لتنظيم حركة الملاحة في المضيق، الذي شهد قيودًا مشددة مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، مرجحًا إبرامه خلال الأيام المقبلة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن بنود الاتفاق أو آلية تنفيذه.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال فانس إن طهران تعرضت لضغوط وهجمات عسكرية كبيرة أضعفت قدراتها، مشيرًا إلى أن الإدارة الأميركية تنتظر ما سيقدمه الجانب الإيراني خلال الفترة المقبلة، لتقييم مدى استجابته للمطالب والشروط الأميركية.
[email protected]
أضف تعليق