حذّر طبيب الأنف والأذن والحنجرة إيغور مانيفيتش من بقاء الماء داخل قناة الأذن، موضحًا أن الرطوبة قد توفر بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفطريات، خصوصًا عند وجود خدوش بسيطة أو تراكم شمع الأذن أو ضعف الطبقة الواقية الطبيعية.

وأشار إلى أن المياه الراكدة وأحواض السباحة غير النظيفة والمياه الدافئة تزيد خطر الإصابة بالعدوى، بينما تُعد مياه البحر أقل خطورة نسبيًا بسبب ملوحتها، لكنها لا تمنع الالتهابات بشكل كامل.

وتشمل الأعراض التي تستدعي الانتباه ألم الأذن والحكة والشعور بالانسداد أو الامتلاء، إضافة إلى ضعف السمع وظهور إفرازات أو الشعور بالألم عند الضغط على صيوان الأذن. وينصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من يوم أو يومين أو ازدادت حدتها.

ويعتمد العلاج على نوع الالتهاب وشدته، وقد يشمل استخدام قطرات مطهرة ومضادة للالتهاب، فيما تحتاج بعض الحالات إلى مضادات حيوية. وقد يؤدي إهمال العلاج إلى تحول الالتهاب إلى حالة مزمنة أو انتقال العدوى إلى الأذن الوسطى وتراجع القدرة السمعية.

وللوقاية، يُنصح بإمالة الرأس لتصريف الماء وتجفيف الأذن بلطف بمنشفة نظيفة، مع إمكانية استخدام مجفف شعر بحرارة معتدلة ومن مسافة آمنة. كما يجب تجنب أعواد القطن لأنها قد تخدش الجلد وتدفع الماء إلى داخل القناة السمعية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]