سجّلت خطوط الدعم النفسي في إسرائيل ارتفاعا حادا في عدد التوجهات منذ بدء الحرب، في ظل تصاعد مشاعر القلق وعدم اليقين وتفاقم الأعراض لدى من يعانون من الصدمات النفسية.

وأفادت جمعية "عران" بأن مراكزها تلقت 2,879 توجها خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحرب، مع زيادة لافتة بين الشبان حتى سن 24 عاما. وقالت المديرة المهنية القطرية في الجمعية إن التوجهات المتعلقة بالقلق والصدمة والفقدان ارتفعت بنحو 300 بالمئة مقارنة بالمعدل المسجل في العام الماضي، مشيرة إلى أن كثيرين باتوا يعانون إنهاكا نفسيا متراكما بعد أكثر من عامين من المواجهة.

كما تحدثت جهات علاجية وصناديق مرضى عن ارتفاع كبير في الطلب على خدمات الدعم النفسي، وسط تقديرات بأن العبء الأكبر سيظهر عند انتهاء الحرب، حين يبدأ كثيرون بمواجهة الآثار النفسية المتراكمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]