شارك رؤساء مجالس الطلاب ومندوبو القيادات الشابة من بلدات عربية مختلفة في المؤتمر القطري “من القلق إلى التأثير”، الذي عُقد في مدينة أم الفحم، بتنظيم مديرية التعليم اللامنهجي وإدارة المجتمع والشباب في المجتمع العربي بوزارة التربية والتعليم، وبمشاركة أطر تربوية وعاملين في الحقل التعليمي.

المؤتمر ركّز على تعزيز دور الشبيبة في مواجهة العنف في المجتمع العربي، في ظل تصاعد الجريمة وحالات القتل، والعمل على نقل الطلاب من موقع المتفرج القَلِق إلى موقع المبادر والمؤثر داخل مدارسهم وبلداتهم.

مدير إدارة المجتمع والشباب في المجتمع العربي، الأستاذ جلال صفدي، قال في حديثه لـ"بكرا": “مجتمعنا ينزف دمًا في الآونة الأخيرة، ونحن نريد طلابنا وأولادنا أن يكونوا جزءًا من حل المشكلة. نتحدث عن الإجرام والعنف الاجتماعي، ونريد قيادات الطلاب أن تخرج من دائرة القلق إلى دائرة التأثير”.

دوائر التأثير على الطالب والحل 

وأضاف صفدي أن التأثير يبدأ من الدائرة الأقرب للطالب: “من البيت، من الحارة، من المدرسة، من المجتمع. كيف نقلص ظاهرة العنف؟ كيف نغرس قيم المحبة والتسامح؟ كيف نجعل أبناء بلدنا منتمين، متطوعين، وجزءًا لا يتجزأ من مجتمعهم؟ بهذه الطريقة نعطي أولادنا أدوات ليكونوا جزءًا من الحل ونبعث فيهم الأمل”.

وأشار صفدي إلى أن المؤتمر استضاف شخصيات من لجان الصلح في المجتمع العربي، بينهم الشيخ عباس زكور والسيد فوزي جرجورة خالدي، اللذان ساهما في إنهاء نزاع دموي استمر أكثر من 25 عامًا وأودى بحياة 30 شخصًا. وقال: “يجب أن نشجع هذه المبادرات، ونطالب جميع لجان الصلح بالمبادرة لإنهاء النزاعات في بلداتنا، فبهذه الطريقة فقط يمكن خفض عدد الضحايا والحد من العنف”.

وأكد صفدي أن دور الشباب أساسي في رسم مستقبل مختلف، قائلاً إن المطلوب هو “بناء جيل يقود تغييرًا بلون آخر وشكل آخر، ويؤمن بأن له دورًا حقيقيًا في حماية مجتمعه”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]