عُقد مساء الخميس 5 فبراير 2026 في قاعة بلدية سخنين اجتماع موسّع لعائلة أبو ريا، بمشاركة العشرات من أفراد العائلة، لبحث ظاهرة العنف والجريمة وآثارها السلبية على المجتمع.
افتتح الشيخ علي أبو ريا الجلسة مؤكّدًا على أن الخير متجذّر في مجتمع سخنين، وأن مسؤولية وحدة المجتمع تقع على الجميع، داعيًا إلى حلّ الخلافات بالطرق السلمية ورفض العنف بكل أشكاله، بما في ذلك ظاهرة “الخاوة” وإطلاق النار.
تم تحديد أهداف الاجتماع على النحو التالي:
رفض الخاوة والعنف العائلي.
الامتناع عن إطلاق النار.
الحفاظ على أرواح الأهالي وعدم سفك الدماء.
التوجه للشباب مباشرة لتوعيتهم بالحق والصواب.
تشكيل لجنة مصغرة لمعالجة أي طارئ في المستقبل.
تحدث المشاركون، من بينهم مصطفى أبو ريا، محمد علي أبو ريا وغزال أبو ريا، عن أهمية تحمل المسؤولية المحلية بالتوازي مع دور السلطات في منع الجريمة، مؤكدين أن الاستثمار في التسامح والحوار والتعليم هو الحل الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما شدّد الشيخ علي أبو ريا على ضرورة التعاون مع المؤسسات والأطر المجتمعية لتنفيذ البرامج التوعوية، ودعم كل من يسعى للصلح وإصلاح ذات البين، لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز النسيج الاجتماعي وتقوية السلم الأهلي.
وشملت النقاشات مجموعة من الخطط العملية، منها:
تعزيز التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع.
حلّ الخلافات بالطرق السلمية والعائلية.
التعاون مع لجان الصلح والجهات الرسمية.
تنظيم لقاءات توعوية دورية تستهدف الشباب.
وفي ختام الاجتماع، أكد الحاضرون أن مسؤولية الحفاظ على الأمن والاستقرار مشتركة، وأن عائلة أبو ريا ستكون سندًا داعمًا لكل مبادرة تهدف إلى نبذ العنف وبناء مجتمع آمن يقوم على الاحترام والتكافل في سخنين.
[email protected]
أضف تعليق