تتسع رقعة الحراك الشعبي في البلدات العربية، اليوم الأربعاء، مع انضمام بلدات جديدة إلى الاحتجاجات المتواصلة في سخنين، رفضًا لتفشي الجريمة والعنف المنظم، ومطالبة السلطات بتحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان. وتشهد عدة بلدات خطوات تصعيدية متزامنة، تشمل وقفات احتجاجية، إضرابات عامة، واجتماعات طارئة، في تعبير واضح عن وحدة الموقف الشعبي وتصاعد الضغط الجماهيري لوقف نزيف الدم ووضع حد لحالة الخوف التي تخيم على المجتمع العربي.
وقال المحامي سامح عراقي، عضو الشبيبة الشيوعية في الطيرة، في مقابلة مع موقع بكرا، إن مدينة الطيرة، مثل باقي المدن والقرى العربية، تعاني من ويلات الجريمة التي باتت آفة تهدد المجتمع. وأوضح عراقي أن الاحتجاجات والإضراب العام في سخنين لا ترفع صوت المدينة وحدها، بل تعكس صوت كل المدن والقرى العربية، ومن بينها الطيرة.
وأكد عراقي أن انضمام الطيرة للحراك الشعبي لا يأتي مجرد تضامن، بل لأنه قضية تمس الجميع: “كلنا مستهدفون، وعليْنا أن نبدأ في اتخاذ خطوات استثنائية للتعبير عن الألم السائد في مجتمعنا، ومن أجل بناء طريق جديد، طريق الأمل”. وأضاف أن الطيرة ستشارك اليوم وغدًا من خلال وقفات احتجاجية، لتكون جزءًا من الجهود المبذولة والنضال من أجل تحقيق العيش الآمن والكريم لجميع السكان.
[email protected]
أضف تعليق