من العنابي إلى الأحمر الدموي والقرميدي.. ألوان دافئة تضفي لمسة من الفخامة والجرأة على المساحات الداخلية، وتمنح الأثاث والجدران حضورًا مميزًا

لم يعد اللون البيج الخيار الوحيد لإضفاء الأناقة والدفء على ديكور المنزل، إذ تتجه موضة خريف وشتاء 2026 نحو درجات الأحمر العميقة، التي تجمع بين الفخامة والجرأة والدفء، وتناسب أنماط التصميم المختلفة، من الكلاسيكي إلى العصري.

وبحسب تقرير نشرته مجلة «سيدتي» في 6 نوفمبر 2026، تبرز 3 درجات من الأحمر بشكل خاص هذا الموسم، هي العنابي، والأحمر الدموي المعروف باسم «دم الثور»، والأحمر القرميدي، مع إمكانية توظيفها في الأثاث والمفروشات وطلاء الجدران، دون الحاجة إلى تغيير ديكور المنزل بالكامل.
العنابي.. لمسة فخامة بقطعة أثاث واحدة

يُعد اللون العنابي، المعروف أيضًا بالبرغندي، من أبرز ألوان الموسم، إذ يجمع بين دفء الأحمر وعمق البني ولمسة من البنفسجي، ما يجعله بديلًا أنيقًا للألوان المحايدة التقليدية، مثل البني والأسود.

ويمتاز هذا اللون بقدرته على الانسجام مع أنماط ديكور متعددة، سواء كانت كلاسيكية أو عصرية، ويمكن إدخاله إلى المنزل من خلال مقعد مخملي بجوار أريكة بلون كريمي، أو وسائد عنابية مع أثاث من خشب الجوز ولمسات نحاسية.

كما ينسجم مع الأخضر الزيتوني والرمادي الفاتح والرخام، ويمكن استخدامه في غرفة المعيشة أو النوم، من خلال الستائر والسجاد والمفروشات والإكسسوارات.

وتبرز جمالية العنابي عند استخدامه في خامات مختلفة، مثل المخمل والجلد والشنيل والسيراميك، كما يمكن اعتماده في طلاء الجدران أو الأثاث الخشبي لمنح المكان طابعًا أكثر جرأة.
الأحمر الدموي.. دفء وأناقة بعيدًا عن الألوان الصاخبة
تأتي درجة الأحمر المعروفة باسم «دم الثور» ضمن الألوان الرائجة، وهي درجة داكنة تميل إلى البني، وتتميز بعمقها ودفئها، خلافًا للأحمر الصريح الذي قد يبدو حادًا أو شديد السطوع.

وتمنح هذه الدرجة المساحات إحساسًا بالأناقة والحميمية، ويمكن تنسيقها مع الذهبي لإضافة لمسة فخامة، أو مع الكريمي لإبراز عمق اللون، كما تتناغم مع الأخضر النعناعي والكاكي والرمادي البارد.

ويمكن إدخالها إلى المنزل من خلال قطع الأثاث المنجدة بالمخمل أو الجلد، أو عبر الستائر والسجاد والوسائد، مع الاكتفاء بقطعة بارزة واحدة لتكون نقطة جذب في الغرفة.

وتناسب هذه الدرجة المنازل ذات الطابع الكلاسيكي، خصوصًا عند تنسيقها مع الأخشاب الداكنة والتحف النحاسية، كما تضيف دفئًا إلى المساحات العصرية عند دمجها مع الخرسانة والفولاذ والمواد الطبيعية.
الأحمر القرميدي.. خيار جريء للجدران والأثاث
أما الأحمر القرميدي، فيستمد طابعه من ألوان الطين وأكسيد الحديد الطبيعي، ويتميز بدرجته الدافئة التي تمنح المنزل إحساسًا بالثبات والراحة، مع حضور لافت في التصميم الداخلي.

ويمكن تنسيقه مع اللون الكريمي للحصول على مظهر كلاسيكي هادئ، أو مع الأخضر الزيتوني وأخضر المريمية لإضفاء أجواء مستوحاة من الطبيعة. كما يتناسب مع الأزرق الداكن والرمادي الدافئ والفحمي، ويمكن إضافة لمسات من الذهبي والخردلي لتعزيز جمالية المكان.

ويظهر الأحمر القرميدي بصورة مميزة في طلاء جدران غرفة المعيشة، أو خزائن المطبخ، أو قطع الأثاث المخملية، خصوصًا عند تنسيقه مع الكتان والجلد والصوف والأخشاب الطبيعية.
كيف تستخدمين الأحمر دون مبالغة؟
تعتمد جمالية هذه الألوان على التوازن وعدم الإفراط في استخدامها، إذ يمكن لقطعة أثاث واحدة، مثل كرسي أو أريكة أو لوحة فنية، أن تمنح الغرفة مظهرًا مختلفًا بالكامل.

وينصح التقرير بتخصيص نحو 10% من ألوان كل غرفة لإحدى درجات الأحمر، بما يضمن حضورًا واضحًا دون أن يطغى اللون على بقية عناصر الديكور.

وبذلك، يمكن التخلي عن رتابة البيج وإدخال ألوان أكثر دفئًا وجرأة إلى المنزل، مع الحفاظ على الانسجام والأناقة في مختلف المساحات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]