شهدت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي جرت الثلاثاء، مكاسب كبيرة للحزب الديمقراطي في عدد من الولايات التي اعتُبرت لسنوات من أبرز معاقل الجمهوريين، في نتائج شكلت انتكاسة سياسية للرئيس دونالد ترامب وحزبه، وأعادت رسم موازين القوى في المشهد السياسي الأمريكي.
وفي ولاية تكساس، حقق المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو فوزًا لافتًا في سباق مجلس الشيوخ على المدعي العام الجمهوري كين باكستون، المدعوم من ترامب، ليصبح أول ديمقراطي يفوز بمقعد للولاية في مجلس الشيوخ منذ عام 1993. ويُعد هذا الفوز تحولًا مهمًا في ولاية حافظ فيها الجمهوريون على تفوقهم الانتخابي لعقود.
وامتدت مكاسب الديمقراطيين إلى ولاية كارولاينا الجنوبية، حيث فازت المرشحة آني أندروز بمقعد مجلس الشيوخ على منافستها الجمهورية دارلين غراهام، في تحول أنهى سيطرة الجمهوريين على المقعد منذ عام 1998. كما شهدت ولايتا أوهايو وكارولاينا الشمالية مكاسب ديمقراطية، فيما تمكن الجمهوريون من الاحتفاظ بمقعدهم في فلوريدا.
انتصار تاريخي في جورجيا يعزز مكاسب الديمقراطيين
وفي ولاية جورجيا، سجلت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز، رئيسة بلدية أتلانتا السابقة، إنجازًا تاريخيًا بفوزها بمنصب حاكمة الولاية على منافسها الجمهوري ريك جاكسون، لتصبح أول امرأة سوداء تتولى منصب حاكم ولاية في تاريخ الولايات المتحدة، وأول امرأة تتولى حكم جورجيا، مع عودة المنصب إلى الديمقراطيين بعد أكثر من عقدين.
وتعكس النتائج تقدمًا ملحوظًا للديمقراطيين في ولايات كانت تشكل قواعد انتخابية مهمة للجمهوريين، وسط اهتمام واسع بتداعيات هذه التحولات على موازين القوى في الكونغرس، وقدرة إدارة ترامب على تمرير أجندتها السياسية خلال المرحلة المقبلة.
[email protected]
أضف تعليق