يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، اختبارًا في انتخابات التجديد النصفي، بعد عامين من إعادة انتخابه، فيما يسعى الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ، وسط توقعات تمنح الديمقراطيين فرصة لاستعادة السيطرة على الكونغرس.
وقدّر محلل البيانات في شبكة «سي إن إن»، هاري إنتن، احتمال فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب بنسبة 92%، واحتمال سيطرتهم على مجلس الشيوخ بنسبة 71%. وتعكس هذه الأرقام توقعات لاحتمالات الفوز، ولا تمثل نتائج التصويت أو نسب الأصوات التي سيحصل عليها الحزبان.
ولن يؤدي انتقال الأغلبية إلى الديمقراطيين بحد ذاته إلى إنهاء ولاية ترامب، لكنه قد يصعّب تمرير مشاريعه التشريعية وخطط الإنفاق، ويتيح للمعارضة توسيع التحقيقات في أداء إدارته. كما أن خسارة الجمهوريين مجلس الشيوخ قد تعرقل إقرار ترشيحاته للمناصب التي تتطلب موافقة المجلس.
ويحضر ملف المساعدات العسكرية لإسرائيل في بعض السباقات، خصوصًا في ميشيغان، حيث يخوض المرشح الديمقراطي عبد السيد انتخابات مجلس الشيوخ داعيًا إلى وقف هذه المساعدات. ويضع السباق الخلاف داخل الحزب بشأن العلاقة مع إسرائيل ضمن قضايا المنافسة الانتخابية.
وفي تطور يعكس هذا الانقسام، أعلنت النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز دعم المرشح الجمهوري مايك روجرز في مواجهة عبد السيد، الذي هزمها في الانتخابات التمهيدية للحزب. وجاء موقفها بعد خلافات بشأن إسرائيل والمساعدات الأميركية لها، امتدت من الانتخابات التمهيدية إلى الحملة الحالية.
ومن المرتقب أن يبدأ ظهور النتائج فجر الأربعاء بتوقيت القدس، مع إغلاق مراكز الاقتراع في الولايات الأميركية، فيما قد يتأخر حسم السيطرة على الكونغرس إذا ظلت بعض السباقات متقاربة.
[email protected]
أضف تعليق