بادر رئيس بلدية كفرقرع، فراس بدحي، إلى طرح بيان يجمع رؤساء سلطات محلية عربية ويهودية، يدعو قيادة الدولة إلى تبنّي شراكة تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة المدنية والثقة والمسؤولية المشتركة، ونقل تجربة التعاون في الحكم المحلي إلى المستوى القطري.

وقال بدحي في حديث لـ«بكرا»: «لن نقف على الحياد أمام الهجمة الشرسة على الصوت العربي. كتلة التغيير بحاجة إلى دعم، والعمل في نهاية المطاف ينعكس داخل بلداتنا وعلى حياة أهلنا».

وأوضح أن المبادرة تستند إلى التعاون القائم بين رؤساء السلطات العربية واليهودية، بما في ذلك العمل ضمن مركز الحكم المحلي، مضيفًا: «نتعاون يوميًا في قضايا تمسّ السكان، وهذا نموذج يمكن نقله إلى المستوى القطري. بادرنا إلى التواصل مع كتلة التغيير لنوضح أن تجربة الشراكة في الحكم المحلي يمكن أن تشكّل أساسًا للعمل المشترك أيضًا على مستوى الدولة».

ويؤكد البيان أن رؤساء السلطات يعملون معًا لتحسين الأمن الشخصي والتعليم والاقتصاد وجودة الحياة، رغم الخلافات وتباين المواقف، وأن تجربتهم تثبت إمكان إيجاد قواسم مشتركة والعمل لخدمة الجمهور.

مشاركة يهودية واسعة 

وردًا على سؤال بشأن دعوات رئيس مركز الحكم المحلي، حاييم بيباس، ورؤساء سلطات من الليكود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومدى تعارضها مع هدف المبادرة، قال بدحي: «أقول بوضوح إن هناك مشاركة واسعة من رؤساء بلديات يهود في التوقيع والمشاركة في المبادرة».

وشدد على أن مطالب المجتمع العربي يجب أن تكون في صلب أي مسار سياسي، قائلًا: «موقفنا يأتي بعد أربع سنوات من الظلم تجاه مجتمعنا. نطالب بخطة لمواجهة الجريمة والعنف وتحسين مكانة المجتمع العربي».

ويرى أصحاب المبادرة أن الشراكة بين المواطنين العرب واليهود تشكّل أساسًا لبناء مستقبل آمن ومستقر لجميع المواطنين، داعين إلى اعتمادها في مواجهة التوترات والتحديات المشتركة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]