يشهد عالم التسوق الإلكتروني تحولًا متسارعًا مع اقتراب شهر نوفمبر، الذي يُعرف عالميًا بموسم التخفيضات والعروض الكبرى، حيث يتجه المستهلكون بصورة متزايدة إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لاختيار المنتجات ومقارنة الأسعار، بدلًا من الاعتماد على محركات البحث التقليدية والتنقل بين عشرات المواقع التجارية.

وكشفت توقعات شركة «سيلزفورس» لموسم التسوق في نوفمبر وديسمبر 2026 أن نصف المستهلكين استخدموا بالفعل أدوات الذكاء الاصطناعي في مرحلة من مراحل التسوق، بزيادة بلغت 67% مقارنة بالعام الماضي. وأظهرت بيانات الشركة أن 74% من المستهلكين يثقون بتوصيات المنتجات التي تقدمها المحادثات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وتتوقع الشركة أن يأتي نحو 20% من حركة الزيارات إلى مواقع التجارة الإلكترونية خلال موسم التخفيضات المقبل عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي، فيما يُرجح أن يوفر نحو ثلث المتاجر الإلكترونية مساعد تسوق ذكيًا خاصًا بها بحلول أسبوع «بلاك فرايداي» و«سايبر مانداي»، لمساعدة الزبائن في اختيار المنتجات ومقارنة مواصفاتها والحصول على توصيات شخصية.

التواصل الاجتماعي يتحول إلى مركز للتسوق الإلكتروني
وفي تحول آخر، تشير التوقعات إلى نمو المبيعات عبر منصات التواصل الاجتماعي بمعدل أسرع بتسع مرات من نمو التجارة الإلكترونية التقليدية، مع تزايد إمكانية شراء المنتجات مباشرة من مقاطع الفيديو والمنشورات، دون الحاجة إلى مغادرة التطبيقات.

وتبرز هذه الظاهرة بصورة خاصة بين الأجيال الشابة، إذ يُعرّف 48% من أفراد الجيل Z أنفسهم بأنهم يتسوقون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقابل 37% من جيل الألفية و18% من الجيل X. وتعكس هذه الأرقام تحولًا في سلوك المستهلكين، حيث أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات الاجتماعية جزءًا أساسيًا من تجربة التسوق، خصوصًا مع سعي المستهلكين إلى توفير الوقت والمال خلال موسم العروض.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]