تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديات متزايدة في مجال الأمن السيبراني، مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تُستخدم في تنفيذ هجمات إلكترونية أكثر تعقيدًا، ما يسهّل على المهاجمين استهداف الأنظمة والبيانات دون الحاجة إلى خبرات تقنية متقدمة.

وقد تتسبب هذه الهجمات في خسائر مالية كبيرة، وسرقة معلومات العملاء وبيانات الدفع، أو تعطيل الأنظمة والخدمات، الأمر الذي يجعل تعزيز الحماية الرقمية ضرورة لضمان استمرارية الأعمال. وفي هذا السياق، قدّم كونور أونيل، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «أون سيكيوريتي» المتخصصة بالأمن السيبراني، ست خطوات أساسية للحد من مخاطر الاختراق.

وتشمل الخطوات تشفير بيانات العملاء لحمايتها من الوصول غير المصرح به، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل لتوفير حماية إضافية للحسابات، إلى جانب إجراء فحوص واختبارات أمنية دورية للكشف عن الثغرات ومعالجتها قبل استغلالها. كما شدد أونيل على أهمية تدريب الموظفين على اكتشاف رسائل التصيد الاحتيالي والروابط المشبوهة، خصوصًا مع تطور أساليب الخداع الإلكتروني باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تحديث الأنظمة والاستعداد المسبق للهجمات
وتتضمن الإجراءات الوقائية أيضًا تحديث البرامج والأنظمة بصورة منتظمة، وتثبيت التصحيحات الأمنية فور توفرها، لمنع استغلال الثغرات المعروفة. كما يُنصح بوضع خطة واضحة للاستجابة للحوادث الإلكترونية، تحدد مسؤوليات الموظفين وآليات اكتشاف الاختراقات واحتوائها واستعادة الخدمات، مع اختبار الخطة وتحديثها بشكل دوري.

وأكد أونيل أن الحماية الفعالة لا تعتمد على البرامج الأمنية وحدها، بل تتطلب الجمع بين التقنيات الحديثة وتوعية الموظفين والإجراءات التنظيمية والاستعداد المسبق للطوارئ، مشيرًا إلى أن اعتماد هذه الخطوات يساعد الشركات على تقليل مخاطر الهجمات وحماية بياناتها والحفاظ على ثقة عملائها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]