الأمن الأردني يحذر من نشر خطابات الكراهية عبر مواقع التواصل ويتوعد المخالفين بإجراءات صارمة

حذّر الأمن العام الأردني من نشر أو تداول محتويات تحرض على الكراهية أو تتضمن إساءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تراقب المنشورات المخالفة للقانون على مدار الساعة، سواء صدرت من داخل المملكة أو خارجها.

وأكد الناطق باسم الأمن العام أن الأجهزة المختصة لن تتهاون مع ناشري المحتويات التي تتضمن تحريضًا أو إساءة للآخرين، مشددًا على اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحق كل من يثبت تورطه في نشرها أو إعادة تداولها بما يخالف القانون.

كما حذّر من حسابات وهمية تُدار من خارج الأردن، وتسعى، بحسب الأمن العام، إلى إثارة الكراهية والإساءة للمملكة، واستدراج مستخدمي مواقع التواصل للمشاركة في حملات تستهدف توسيع دائرة التوتر والتحريض.

توتر على مواقع التواصل عقب أحداث درعا
وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب موجة من التعليقات والمنشورات التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، إثر الغارة الأردنية على منطقة درعا جنوبي سوريا، والتي قالت الحكومة الأردنية إنها استهدفت عناصر من تنظيم داعش ومخزنًا كبيرًا تابعًا لهم، ردًا على هجوم الكرك، معربة عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية السورية رفضها استهداف الأراضي السورية تحت أي ذريعة، محذّرة من جهات وصفتها بالمشبوهة تسعى إلى إثارة الفتنة بين البلدين. وأكد الجانبان تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات الحادث، في ظل المساعي الرامية إلى احتواء التوتر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]