أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن تفكيك السلطة الفلسطينية وإرسال أفرادها إلى تونس، انتقادات من سياسيين ونشطاء تونسيين، اعتبروها مساسًا بسيادة بلادهم وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال بن غفير، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، إنه يريد تفكيك السلطة ونزع أسلحتها و«إرسالهم إلى تونس»، كما دعا إلى إعادة احتلال قطاع غزة والاستيطان فيه وتهجير الفلسطينيين منه.

وردّت النائبة التونسية فاطمة المسدي بأن تونس ليست أرضًا بديلة يقرر مسؤولون إسرائيليون مصيرها، مؤكدة حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسيادة تونس على قرارها.

بدوره، رفض سهيل النمري، رئيس حركة «مواطنون أنصار الوطن»، تحويل تونس إلى وجهة لمشاريع التهجير القسري، ودعا وزارة الخارجية إلى إصدار موقف رسمي بشأن التصريحات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]