كشفت تقارير عن خلاف بين رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية في إسرائيل بشأن استمرار العملية العسكرية في مدينة الخليل، إذ أوصى زامير بإنهائها، معتبرًا أن مواصلتها لم تعد مبررة بعد تحقيق أهدافها المباشرة.

وبحسب التقرير، ترى قيادة العمليات أن استمرار الانتشار المكثف في الأحياء المكتظة بالسكان قد يزيد الاحتكاك ويعرّض حياة الجنود للخطر، فضلًا عن احتمال التسبب في تصعيد أوسع. وأشارت إلى أن الأهداف المعلنة للعملية، المتعلقة بما وصفته بالبنية التحتية المحلية للتنظيمات المسلحة، قد تحققت.

في المقابل، رفض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس توصية زامير، وطلبا مواصلة العملية بوتيرة أكثر كثافة، إلى حين استكمال تفكيك البنية التحتية لحركة حماس في المدينة. ووفقًا للتقرير، يريد المستوى السياسي تطبيق أسلوب عملياتي يشمل تفتيش المنازل واعتقالات واسعة ومهاجمة مقرات الحركة، على غرار العمليات الجارية في مخيمات شمال الضفة الغربية.

وأضاف التقرير أن القيادة السياسية قررت الإبقاء على حظر التجول في الخليل والإغلاق المفروض على الضفة الغربية حتى ما بعد الانتخابات المقبلة، على الأقل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]