قال ديمتري دلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، في تصريحات لموقع «بكرا»، إن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المشيّعين في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس ببلدة حمود في محافظة الكرك، هو اعتداء على الأردن بأسره وعلى أمن أبنائه جميعاً.

وجاءت تصريحاته بعد ارتفاع حصيلة شهداء الاعتداء، الذي وقع أمس الجمعة، إلى 9، وفق ما أوردته قناة «المملكة» الأردنية، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح.

وتقدّم دلياني بالتعازي إلى أسر الشهداء والملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، قائلاً: «نتألّم لأهلنا في الأردن عامةً والكرك تحديداً، وتربطنا بهم قرابة ومودّة وتاريخ من المواقف الوطنية التي نعتزّ بها. وللأردن وشهدائه الذين قضوا دفاعاً عن فلسطين والقدس وفاء راسخ في وجدان شعبنا».

اجرام الفكر التفكيري 

وأكد لـ«بكرا» أن استهداف المشيّعين وانتهاك حرمة الكنيسة يكشفان إجرام الفكر التكفيري وخطره على المجتمع، مشدداً على أن مواجهة التحريض الطائفي مسؤولية مشتركة، وأن الأخوّة بين المسلمين والمسيحيين ركن أصيل من تاريخ الأردن وهويته العربية.

وأعرب عن ثقته بالمؤسسات الأمنية والقضائية الأردنية في ملاحقة مرتكبي الاعتداء ومحاسبتهم، داعياً إلى اعتماد المعلومات الرسمية، واحترام سير التحقيقات، وصون كرامة الشهداء والمصابين وخصوصية عائلاتهم.

كما أكد تقديره لمواقف الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، واعتزازه بالوصاية الهاشمية ودورها في رعايتها وحمايتها.

وختم تصريحاته لـ«بكرا» بالقول: «نعزّي الأردن بشهدائه، ونقف إلى جانب أهلنا في الكرك في مصابهم. رحم الله الشهداء، ومنح عائلاتهم الصبر والجرحى الشفاء، وحفظ الأردن وشعبه وقيادته».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]