أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، الجمعة، أن معسكر التغيير المعارض يتقدم في خريطة المقاعد المتوقعة، ويحصل على 54 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر الائتلاف برئاسة بنيامين نتنياهو، فيما لا يتجاوز حزب «شعب إسرائيل» برئاسة عوفر فينتر نسبة الحسم.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «لازار للأبحاث» بالتعاون مع «بانل فور أول»، تبلغ نسبة التأييد لحزب فينتر 3%، وهي أقل من نسبة الحسم المحددة عند 3.25%، ما يحرمه من دخول الكنيست وفق هذه النتائج.
تراجع معسكر نتنياهو وصعود حزب بينيت
وأشار الاستطلاع إلى أن معسكر الائتلاف تراجع بـ3 مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، رغم ارتفاع تمثيل الليكود وشاس والصهيونية الدينية بمقعد واحد لكل منها، مقابل تراجع يهدوت هتوراه وعوتسما يهوديت بمقعد لكل منهما.
في المقابل، ارتفع حزب «معًا» برئاسة نفتالي بينيت بمقعدين ليصل إلى 15 مقعدًا، فيما ارتفع حزب الديمقراطيين بمقعد واحد ليحصل على 10 مقاعد. وحافظ حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت على 21 مقعدًا، وكذلك إسرائيل بيتنا برئاسة أفيغدور ليبرمان على 8 مقاعد.
كما أظهر الاستطلاع أن حزب جنود الاحتياط الاقتصادي يتجاوز نسبة الحسم بصعوبة، ويحصل على 4 مقاعد.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن خريطة المعسكرات تعتمد على نجاح هذا الحزب في تجاوز نسبة الحسم. وفي حال فشله في ذلك، يتوقع الاستطلاع أن تتغير الخريطة إلى 50 مقعدًا لمعسكر الائتلاف، و56 مقعدًا لمعسكر المعارضة الصهيونية، فيما تحصل الأحزاب العربية على 14 مقعدًا.
ارتفاع متوقّع في نسبة التصويت
وبحسب الاستطلاع، قال 81% من المشاركين إنهم متأكدون من أنهم سيصوتون في الانتخابات، مقارنة بنسبة مشاركة بلغت 71% في انتخابات عام 2022.
وبلغت نسبة من أكدوا نيتهم التصويت 87% بين مؤيدي أحزاب المعارضة، مقابل 83% بين مؤيدي أحزاب الائتلاف.
كما ارتفعت نسبة المشاركة المتوقعة بين مؤيدي الأحزاب العربية من 74% في استطلاع 8 تشرين الأول إلى 81% في الاستطلاع الحالي، وهو ما قد ينعكس على حجم تمثيل هذه الأحزاب في الكنيست المقبلة.
آيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو
وفي سؤال بشأن الشخصية المفضلة لرئاسة الحكومة، تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 49% مقابل 41%.
كما تقدم نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 43%، بعدما كان الطرفان متعادلين في الاستطلاع السابق بنسبة 43% لكل منهما.
أما في المواجهة مع أفيغدور ليبرمان، فتقدم نتنياهو بنسبة 44% مقابل 39% لليبرمان.
60% يفضلون حكومة وحدة
وأظهر الاستطلاع أن 60% من الإسرائيليين يفضلون تشكيل حكومة وحدة وطنية في حال عدم حسم الانتخابات، مقابل 23% يفضلون التوجه إلى انتخابات جديدة، فيما قال 17% إنهم لا يعرفون ما الخيار الأفضل.
ومن بين مؤيدي تشكيل حكومة وحدة، يفضل 33% أن يرأسها شخص من معسكر التغيير، بينما يفضل 19% أن يرأسها نتنياهو، في حين قال 8% إن هوية رئيس الحكومة ليست مهمة بالنسبة إليهم، ما دامت حكومة الوحدة ستتشكل.
وأظهر تحليل النتائج بحسب الانتماء السياسي تراجع نسبة مؤيدي الائتلاف الذين يفضلون انتخابات جديدة من 32% إلى 25%، فيما أيد 55% من مؤيدي المعارضة تشكيل حكومة وحدة برئاسة شخصية من معسكرهم.
منهجية الاستطلاع
أُجري الاستطلاع بين 19 و22 تشرين الأول 2026، وشمل عينة ممثلة من 1048 شخصًا من المواطنين العرب واليهود في إسرائيل، ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق، وبلغ هامش الخطأ الأقصى نحو 3%.
وتعكس النتائج اتجاهات المشاركين وقت إجراء الاستطلاع، ولا تمثل نتيجة انتخابية محسومة، كما تبقى خريطة المقاعد مرتبطة، بصورة خاصة، بقدرة الأحزاب القريبة من نسبة الحسم على تجاوزها
[email protected]
أضف تعليق