كشف تقرير مفوضية شكاوى الجمهور في وزارة الصحة لعام 2025 عن تفاوت بين صناديق المرضى الأربعة في معدل الشكاوى التي ثبتت صحتها قياسًا بعدد المؤمّنين، إلى جانب صعوبات في الحصول على علاجات وفحوص وأدوية.

وسجّل صندوق «مكابي» أعلى معدل، بواقع 1.47 شكوى محقّة لكل عشرة آلاف مؤمّن، تلاه «كلاليت» بمعدل 1.10، ثم «مئوحيدت» بمعدل 0.86، و«لئوميت» بمعدل 0.38.

أما بالأعداد المطلقة، فسجّل «كلاليت» 538 شكوى محقّة، مقابل 390 لدى «مكابي»، و118 لدى «مئوحيدت»، و28 لدى «لئوميت»، بمجموع 1,074 شكوى. وتختلف هذه المقارنة عن المعدل النسبي، لأنها لا تراعي حجم جمهور المؤمّنين في كل صندوق.

وأنهت المفوضية تحقيقًا كاملًا في 5,291 شكوى خلال عام 2025، مقابل 4,399 في العام السابق، بزيادة تقارب 20%. وشملت المقارنة بين صناديق المرضى 5,269 شكوى.

وأظهرت النتائج أن 20.4% من الشكاوى كانت محقّة، فيما حُلّت المشكلة خلال الفحص في 25.2% من الحالات، وتلقّى أصحاب 18.7% منها معلومات أو توجيهًا ساعدهم في تحصيل حقوقهم. وبذلك، عادت مراجعة المفوضية بفائدة مباشرة على المؤمّنين في 64.3% من الحالات.

علاجات في السلة الصحيّة 

وتعلّق نحو 60% من الشكاوى ضد الصناديق بخدمات مشمولة في السلة الصحية، أبرزها العلاجات والفحوص والأدوية. كما تناولت 1,103 شكاوى اختيار الجهة التي يتلقّى فيها المؤمّن العلاج، بما يعادل 20.9% من الشكاوى ضد الصناديق.

وفي مجال الأدوية والغذاء العلاجي واللقاحات، فُحصت 677 شكوى، ثبتت صحة 92 منها، أي نحو 14%، مقارنة بـ20% عام 2024.

وحذّرت المفوضية من فترات الانتظار الطويلة، خصوصًا في خدمات الصحة النفسية وتطوّر الطفل. وأشارت، في متابعة تتعلق ببداية عام 2026، إلى ارتفاع الشكاوى بشأن انتظار علاجات تطوّر الطفل والتقليص التدريجي لمسارات استرداد تكاليف العلاج خارج الصناديق، ولا سيما في الجنوب.

كما شدّدت على ضرورة تعزيز موارد الصحة النفسية في ظل تداعيات الحرب وتزايد الاحتياجات، لتقليص الانتظار وتحسين إتاحة العلاج.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]