أظهر استطلاعا القناتين 12 و13، اللذان نُشرا مساء الأربعاء 21 تشرين الأول، تقدم معسكر غادي آيزنكوت على معسكر بنيامين نتنياهو، من دون حصول أي منهما على أغلبية 61 مقعدًا. وتمنح النتائج الأحزاب العربية بين 14 و15 مقعدًا، ما يضعها في موقع مؤثر في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
وتحصل القائمة المشتركة على تسعة مقاعد في الاستطلاعين، فيما تنال القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس خمسة مقاعد في استطلاع القناة 12 وستة في استطلاع القناة 13.
في استطلاع القناة 12، يحصل معسكر آيزنكوت على 55 مقعدًا، مقابل 51 لمعسكر نتنياهو و14 للأحزاب العربية. ويتصدر حزب «ياشار» برئاسة آيزنكوت النتائج بـ23 مقعدًا، مقابل 19 لليكود و15 لحزب «بياحد» برئاسة نفتالي بينيت
أما استطلاع القناة 13، فيمنح معسكر آيزنكوت 52 مقعدًا، مقابل 49 لمعسكر نتنياهو و15 للأحزاب العربية. وتحصل قائمة يوعاز هندل ويرون زليخا على أربعة مقاعد إضافية، خارج مجموع المعسكرين المذكورين. ويتصدر «ياشار» النتائج بـ20 مقعدًا، يليه الليكود بـ19، ثم «بياحد» بـ14.
وتكشف الحسابات أن دعم الموحدة وحدها لا يمنح آيزنكوت أغلبية 61 مقعدًا في أي من الاستطلاعين. ففي استطلاع القناة 12، يصل مجموع معسكره مع الموحدة إلى 60 مقعدًا، أي أقل بمقعد واحد من الأغلبية. وفي استطلاع القناة 13، يبلغ المجموع 58 مقعدًا، لكنه يرتفع إلى 62 إذا انضمت أيضًا قائمة هندل وزليخا.
أما مقاعد المشتركة التسعة، فترفع مجموع معسكر آيزنكوت إلى 64 مقعدًا وفق استطلاع القناة 12، وإلى 61 وفق استطلاع القناة 13. وهذه حسابات عددية لا تعني وجود اتفاق سياسي على المشاركة في الحكومة أو دعمها من خارج الائتلاف.
في المقابل، يبقى نتنياهو أبعد عن الأغلبية، إذ يحتاج إلى عشرة مقاعد إضافية وفق القناة 12، و12 مقعدًا وفق القناة 13. وحتى إضافة مقاعد الموحدة إلى معسكره لا تكفي لبلوغ 61 في أي من الاستطلاعين.
ويبرز اختلاف آخر بين الاستطلاعين عند نسبة الحسم: حزب «عمخا يسرائيل» برئاسة عوفر فينتر يحصل على أربعة مقاعد لدى القناة 12، لكنه لا يجتاز النسبة لدى القناة 13. وتظهر صورة معاكسة لقائمة هندل وزليخا، التي تعبر لدى القناة 13 وتبقى خارج الكنيست لدى القناة 12.
وبذلك، تمنح النتائج آيزنكوت خيارات حسابية أوسع لتشكيل أغلبية، لكنها لا تضمن له رئاسة الحكومة. ويحتاج أي مسار لتشكيلها إلى تفاهمات تتجاوز حدود المعسكرات الحالية، سواء عبر دعم أحزاب عربية أو استقطاب شركاء من المعسكر المقابل.
[email protected]
أضف تعليق