أعلن مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، أن إيران تمتلك تقنيات عسكرية تتيح لها استهداف قواعد أميركية خارج منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن قدراتها الردعية تطورت لتشمل مسافات أبعد.

وقال جواني إن «قدرات إيران الردعية طُوّرت لتشمل مسافات أطول، ولم تعد مقتصرة على حدودها الخارجية»، مضيفًا أن طهران تمتلك التكنولوجيا اللازمة لاستهداف القواعد الأميركية البعيدة عن المنطقة.

تهديدات باستهداف كابلات الاتصالات في مضيق هرمز
وحذّر جواني من تداعيات أي هجوم محتمل على البنية التحتية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الكابلات الحيوية الممتدة في قاع مضيق هرمز قد تصبح ضمن الأهداف في حال تعرض المنشآت الإيرانية لأي اعتداء.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة البحرية والبنية التحتية الاستراتيجية في المنطقة.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد جدد، في وقت سابق، تهديداته باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز. ونُقل عن المتحدث باسم الحرس، حسين محبي، قوله إن 7 كابلات رئيسية تمر تحت الخليج ومضيق هرمز، وإنها تحمل جزءًا مهمًا من حركة البيانات والاتصالات والتجارة العالمية.

وأضاف محبي أن إيران قد تكشف عن أهداف جديدة وتستخدم أسلحة جديدة، متوعدًا بالعمل على إخراج ما وصفه بـ«بقايا القوة الأميركية» من المنطقة.
تحذيرات من استهداف مراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي
من جهته، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، من أن تجدد القتال قد يعرّض مراكز البيانات وكابلات الاتصالات ومنشآت الذكاء الاصطناعي في المنطقة للاستهداف.

في المقابل، حذرت وزارة الخارجية القطرية من أن قطع الإنترنت سيُلحق الضرر بجميع دول المنطقة، بما فيها إيران، مؤكدة أن أمن مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من أمن دول المنطقة.

وشددت الدوحة على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى استمرار جهودها الرامية إلى احتواء التصعيد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]