جدّد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، في ختام اجتماعاتهم ببغداد اليوم الأحد، التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والقدس عاصمةً لدولة فلسطين، ورفض الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضع المدينة القانوني وهويتها.

وشدّد «إعلان بغداد» على حماية الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات ودعم الوصاية الهاشمية الأردنية، مؤكدًا أن المسجد الأقصى بكامل مساحته مكان عبادة للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤونه.

وأدان الوزراء التوسع الاستيطاني وهدم المنازل والتهجير القسري، وحذّروا من تهديد مخطط «إي1» للتواصل الجغرافي الفلسطيني. كما طالبوا بالإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية، ورفضوا تقويض عمل «الأونروا».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]