شهد مركز حوريف في حيفا، مساء أمس السبت، مظاهرة ضد الحكومة، دعا مشاركون فيها، في حديثهم لـ«بكرا»، إلى توسيع المشاركة العربية واليهودية في انتخابات 27 تشرين الأول، مؤكدين أهمية التصويت للتأثير في السياسات وصنع القرار.

وأعرب المشاركون عن أملهم في حضور عربي أوسع في الاحتجاجات وصناديق الاقتراع، والعمل من أجل دولة ديمقراطية تقوم على المساواة، ولا تتحدد فيها مكانة المواطن بحسب أصله.

وأوضح المشاركون أن الامتناع عن التصويت يقلّص فرص التمثيل البرلماني والتأثير في التشريعات، فيما تمنح المشاركة الأقليات حضورًا على طاولة القرار وتجعل تجاهل مطالبها أكثر صعوبة.

رفض العنصرية 

وشدد المشاركون على أن الدعوة إلى التصويت يجب أن ترافقها مراجعة مواقف المرشحين وأدائهم ونتائج سياساتهم، معربين عن رفضهم للعنصرية وخطاب التفوق اليهودي، وداعين إلى التصويت من أجل حياة جميع السكان وأمنهم.

وتطرقت الأحاديث إلى نشاط مبادرة «تعالوا نتحدث عن الديمقراطية»، التي تجري لقاءات في الشوارع لتشجيع المشاركة الانتخابية، شملت وادي النسناس وباقة الغربية ودالية الكرمل ويركا.

وأُقيمت المظاهرة ضمن الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وتضمّن برنامجها المعلن كلمات لرئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت وشخصيات عامة وناشطين وأفراد من عائلات قتلى السابع من أكتوبر والحرب، بإدارة المحامية روتيم بيرلمان فرحي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]