حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب المهاجرين مسؤولية أعمال العنف والنهب التي شهدتها مدن فرنسية، داعيًا السلطات إلى إغلاق الحدود واستعادة السيطرة. وكتب على منصته «تروث سوشيال»: «أغلقوا حدودكم واستعيدوا السيطرة قبل فوات الأوان».

وجاءت تصريحاته بعد اضطرابات أعقبت احتجاجات على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة. وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، اعتُقل ما لا يقل عن ألفي شخص، وأُصيب نحو 600 من عناصر الشرطة والأمن، فيما تضرر ما لا يقل عن 1500 منشأة تجارية.

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيوجّه مساء اليوم خطابًا إلى الفرنسيين بشأن الأحداث، وسط انتقادات لطريقة تعامل حكومته مع الأزمة. وتبقى اتهامات ترامب للمهاجرين موقفًا سياسيًا، ولا يقدّم التقرير أدلة تثبت مسؤوليتهم الجماعية عن العنف.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]