دعت الفنانة ليلى علوي إلى تدخل الدولة لحماية الأفلام المصرية من القرصنة ومحاسبة المسؤولين عن عرضها بصورة غير قانونية، مؤكدة أن المنصات التي تسرق الأعمال تحقق أرباحًا على حساب صنّاعها وحقوق الدولة.

وقالت علوي، خلال ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر» ضمن مهرجان الجونة السينمائي، إن عضويتها في غرفة صناعة السينما طوال ثماني سنوات لم تُمكّنها من المساهمة في إنهاء هذه الأزمة، مشددة على ضرورة حماية حقوق الملكية الفكرية.

واقترحت إعادة فتح دور السينما المغلقة وتشغيلها بتذاكر أقل سعرًا، لإتاحة مشاهدة الأفلام لشرائح أوسع وتشجيع الجمهور على العودة إلى قاعات العرض.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]