قال سعيد ذيابات، مستشار التوجيه المهني ومدير البرامج في «جوينت–أشليم»، في حديث لموقع «بكرا» خلال مؤتمر «حاسوب 2026»، إن المؤسسة تحولت من مجموعة تربط الطلاب بفرص العمل إلى مركز لتطوير المبادرات وبناء الشراكات مع الشركات، بما يتيح للشباب العربي تحقيق طموحاتهم وتحسين أوضاع مجتمعهم.
واستعاد ذيابات معرفته بحاسوب قبل نحو عشر سنوات، حين كانت، كما وصفها، مجموعة على فيسبوك تجمع طلاب التكنولوجيا والهندسة وتعرّفهم بشركات الهايتك وسوق العمل. وأضاف أنه كان يشجع الطلاب الذين يستشيرونه مهنياً على الانضمام إليها، مؤكداً أنها أصبحت اليوم «بيتاً لكل فكرة ولكل مبادرة». ورأى أن أثر عملها يحتاج إلى وقت، وأن ثماره الأوسع قد تظهر خلال عشر سنوات أو خمس عشرة سنة، مشدداً على أن جهود طاقمها تمتد طوال العام ولا تقتصر على يوم المؤتمر.
التحولات وتهديد المهن
وحول المخاوف من تأثير التحولات التكنولوجية على الوظائف، أوضح ذيابات أن هذه التحولات قد تهدد بعض المهن، لكنها تفتح فرصاً أخرى، ما يستدعي تطوير المهارات والتأقلم مع احتياجات سوق العمل. وشبّه دخول الأدوات الجديدة إلى العمل اليومي بانتشار برامج مايكروسوفت على الحواسيب الشخصية، داعياً إلى البحث عن مهام يستطيع العامل من خلالها تقديم قيمة إضافية والاستعداد لوظيفته المقبلة.
وجاءت تصريحاته خلال اليوم الرئيسي للمؤتمر السنوي الثامن لحاسوب في عرعرة، تحت شعار «منظومة واحدة»، بتنظيم المؤسسة التي تديرها ميساء بلوط شمشوم. وتوزعت فعالياته بين قمة للمستثمرين في تل أبيب يوم الأربعاء ولقاء الجمعة في «كراج حاسوب»، وتناول برنامجه تأسيس الشركات والذكاء الاصطناعي ومستقبل التوظيف في التكنولوجيا.
[email protected]
أضف تعليق