نظمت مساء الخميس، في مركز الشيخ زكي ذياب بمدينة طمرة، أمسية شبابية بعنوان "صوت جيل"، بمبادرة من برنامج "أركان" للقيادة السياسية العربية ومعهد شحريت، بهدف تعزيز مشاركة الشباب العربي في الحياة العامة والسياسية. وشهدت الأمسية مشاركة رئيس بلدية طمرة موسى أبو رومي، وشخصيات سياسية وممثلين عن مؤسسات مدنية ومبادرات شبابية، إلى جانب عرض معطيات حول واقع الشباب وتحدياتهم. وتخلل اللقاء حوار مفتوح بين الشباب والسياسيين، مع التركيز على الناخبين لأول مرة وأهمية إسماع صوتهم. واختُتمت الأمسية بطاولات مستديرة لبلورة توصيات عملية تعزز حضور الشباب في مواقع التأثير وصناعة القرار.

ووصف رئيس بلدية طمرة، موسى أبو رومي، الانتخابات المقبلة بأنها مفصلية ومصيرية للدولة عمومًا وللمجتمع العربي خصوصًا، في ظل التحديات التي شهدتها السنوات الأربع الأخيرة. وأشار إلى أن المجتمع العربي، ومدينة طمرة على وجه التحديد، يواجهان أزمات متفاقمة، في مقدمتها العنف والجريمة، معتبرًا أن السياسات الحكومية الحالية لم توفر الحلول المطلوبة لمواجهة هذه الظواهر والحد من تداعياتها.

وتطرق أبو رومي إلى محدودية صلاحيات السلطات المحلية في مكافحة الجريمة، موضحًا أن رؤساء البلديات لا يملكون الأجهزة الأمنية أو الوسائل اللازمة لملاحقة المجرمين، وأن هذه المسؤولية تقع على عاتق الدولة. وحذّر من أن استمرار تفشي العنف والجريمة يهدد مستقبل المجتمع العربي اقتصاديًا واجتماعيًا، ويدفع بعض الشباب إلى التفكير في مغادرة البلاد بحثًا عن حياة أكثر أمنًا واستقرارًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]