أشرفت الأميرة للا أسماء، في العاصمة المغربية الرباط، على تدشين جامعة للا أسماء، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص التعليم العالي أمام الطلبة الصم وضعاف السمع، وتوسيع آفاق اندماجهم الأكاديمي والمهني في المجتمع المغربي.
وتقدم الجامعة نموذجًا للتعليم العالي الدامج، إذ تتيح للطلبة الصم متابعة دراستهم الجامعية إلى جانب الطلبة السامعين، ضمن بيئة تعليمية تراعي احتياجاتهم وتوفر وسائل الدعم اللازمة لتجاوز الحواجز التواصلية.
تعزيز تكافؤ الفرص في التعليم العالي
ويهدف المشروع إلى إتاحة فرص أوسع أمام الطلبة الصم وضعاف السمع لمواصلة تعليمهم الجامعي، وتطوير قدراتهم العلمية والمهنية، بما يعزز استقلاليتهم ومشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
ويأتي تدشين الجامعة امتدادًا لجهود مؤسسة للا أسماء في دعم تعليم الصم وتمكينهم، من خلال مبادرات تسعى إلى تحسين فرص التعلم والتأهيل، وتوفير بيئة تعليمية أكثر شمولًا واستجابة لاحتياجاتهم.
من التعليم إلى الاندماج المهني
ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على إتاحة التعليم الجامعي، بل تمتد إلى تعزيز فرص انتقال الطلبة الصم وضعاف السمع إلى سوق العمل، عبر اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة لبناء مستقبل مهني مستقل.
ويعكس المشروع توجهًا نحو ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، والتأكيد على أن الاختلاف في القدرات السمعية لا ينبغي أن يشكل عائقًا أمام التعليم والتطور الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
[email protected]
أضف تعليق