أثار الفنان المغربي سعد لمجرد موجة واسعة من التساؤلات بين متابعيه، عقب اختفاء جميع المنشورات من حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، في خطوة مفاجئة تزامنت مع التطورات القضائية الأخيرة في قضيته بفرنسا، وصدور حكم استئنافي بسجنه لمدة عشر سنوات.
وشمل اختفاء المحتوى صورًا ومنشورات توثّق أعماله الفنية ومراحل مختلفة من مسيرته، دون صدور توضيح رسمي من عائلته أو فريقه الإعلامي بشأن الأسباب، أو ما إذا كانت الخطوة تمت بقرار شخصي منه أو من المسؤولين عن إدارة حساباته.

وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، بضواحي باريس، قد أصدرت في 26 أيلول الماضي حكمًا بسجن لمجرد عشر سنوات، بعد إدانته بتهمة الاغتصاب المشدد في قضية تعود إلى عام 2016، لترفع بذلك العقوبة السابقة الصادرة بحقه عام 2023 من ست سنوات إلى عشر سنوات، مع الأمر بإيداعه السجن مباشرة.

تطورات قضائية جديدة ومستقبل لمجرد القانوني
ويواصل فريق الدفاع عن الفنان المغربي رفض الاتهامات الموجهة إليه، معلنًا عزمه الطعن في الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية، التي قد تقرر نقض الحكم وإعادة المحاكمة في حال ثبوت أخطاء قانونية أو إجرائية، أو رفض الطعن وتثبيت العقوبة. ويواجه لمجرد أيضًا حكمًا آخر بالسجن خمس سنوات في قضية منفصلة تعود إلى عام 2018، أعلن دفاعه استئنافه.

وفي ظل هذه التطورات، يترقب جمهور سعد لمجرد أي توضيح رسمي بشأن اختفاء منشوراته ومصير نشاطه الفني، خصوصًا أن أسباب هذه الخطوة لا تزال مجهولة، دون وجود معلومات مؤكدة تربطها مباشرة بالأحكام القضائية الصادرة بحقه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]