اتهمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، مؤسسات إعلامية غربية وإسرائيلية وشركات تكنولوجيا بالمساهمة في التعتيم على الجرائم المرتكبة في غزة، عبر تهميش الشهادات الفلسطينية وترويج روايات إسرائيلية غير متحققة.
وبحسب المادة المنشورة، انتقد تقريرها «الحقيقة تحت الأنقاض: وسائل الإعلام في زمن الإبادة الجماعية» تغطية مؤسسات بينها «بي بي سي» و«نيويورك تايمز» و«سي إن إن»، وسياسات منصات رقمية قال إنها حذفت محتوى فلسطينيًا أو قلّصت انتشاره، وأتاحت تداول الدعاية والتحريض.
ودعت ألبانيزي إلى ضمان دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة، والتحقيق في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، وإنشاء آلية مستقلة لجمع الأدلة وحفظها، مؤكدة ضرورة التحقق من ادعاءات أطراف النزاع قبل نشرها.
[email protected]
أضف تعليق