حذّرت المديرة العامة لهستدروت الأطباء، المحامية ليا وفنر، من استمرار هجرة الأطباء من إسرائيل، داعية الحكومة المقبلة إلى إعطاء الأولوية لوقف مغادرتهم وتشجيع العاملين في الخارج على العودة، عبر فتح وظائف وضمان فرص عمل لهم.

وقالت وفنر، خلال مؤتمر نظمته صحيفة «يديعوت أحرونوت» وموقع «واينت»، إن النقص العالمي في الأطباء يدفع دولًا غنية إلى استقطاب الكفاءات الطبية، وإن الأطباء الإسرائيليين الذين يسافرون لاستكمال تخصصاتهم يتلقون عروضًا يصعب رفضها.

الحرب وعدم الإستقرار السياسي 

وأوضحت أن الحروب والصراعات الداخلية وعدم الاستقرار السياسي، إلى جانب ظروف العمل في القطاع الصحي، تسهم في دفع الأطباء إلى المغادرة. وأضافت أن الطبيب قد يضطر إلى العمل لساعات طويلة وفي وظائف عدة للحصول على دخل مناسب، بينما تتيح له فرص في الخارج العمل لنحو نصف هذه الساعات مقابل أجر مماثل أو أعلى.

وأشارت وفنر إلى أن نجاح المنظومة الصحية في مواجهة جائحة كورونا والحرب أسهم في تجاهل حاجتها إلى الاستثمار، محذّرة من أن هذا النجاح جاء على حساب إنهاك الطواقم. ولفتت إلى أن مطالبة الأطباء بالاستمرار في أداء واجباتهم خلال الأزمات، دون توفير حلول لرعاية أطفالهم أو معالجة احتياجاتهم، تؤثر في رغبتهم في البقاء أو العودة.

وانتقدت غياب قضايا الصحة عن النقاش السياسي قبل أسبوعين من الانتخابات، داعية إلى إدراج تمويل القطاع الصحي في الاتفاقات الائتلافية المقبلة، باعتباره مؤشرًا على التزام الحكومة بتحسين الرعاية.

وأكدت أن معالجة الأزمة لا تقتصر على أعداد الأطباء، بل تشمل الحفاظ على الكفاءات وضمان استمرار الأقسام الطبية في تقديم الرعاية في جميع المناطق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]