شهدت مدينة الناصرة، مساء الجمعة، إطلاق فعاليات حملة «أكتوبر زهر 2026» للتوعية بسرطان الثدي، خلال أمسية خاصة أقيمت في ساحة كنيسة البشارة الأرثوذكسية في منطقة العين، تحت شعار «مريم في العين... حيث بدأت الحكاية».
وجاءت الفعالية بتنظيم مؤسسة مريم لمكافحة السرطان، بالتعاون مع مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية ومستشفيات الناصرة الثلاثة، تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر.
وتخللت الأمسية كلمات ترحيبية وفقرات فنية، إلى جانب إضاءة كنيسة البشارة الأرثوذكسية باللون الزهري، في مشهد رمزي حمل رسائل الأمل والتضامن مع المصابات بسرطان الثدي، والتأكيد على أهمية التعاون المجتمعي في نشر الوعي الصحي.
رؤى أبو راس: الشباب جزء أساسي من رسالة مؤسسة مريم
وفي لقاء أجراه موقع بكرا مع رؤى أبو راس، المرشدة والمتطوعة في مؤسسة مريم، أعربت عن سعادتها بعودة إضاءة الناصرة باللون الزهري بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أن مشاركة الشابات والشبان في فعاليات «أكتوبر زهر» تعكس روح التطوع والانتماء إلى المؤسسة ورسالتها الإنسانية والمجتمعية.
وقالت أبو راس، التي تنشط في مؤسسة مريم منذ ست سنوات، إن المتطوعين يشكلون جزءًا لا يتجزأ من عمل المؤسسة ونجاحها، مضيفة: «مؤسسة مريم بتعني لنا كثير، إحنا بنكبر فيها وهي بتكبر فينا»، مشيرة إلى أن التطوع يمنح الشباب فرصًا لاكتساب الخبرات والقيم والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
ودعت أبو راس الشابات والشبان إلى التعرف على برامج مؤسسة مريم والانضمام إلى نشاطاتها، موضحة أن المؤسسة تقدم برامج متنوعة لطلبة المدارس والجامعات، إلى جانب برامج لمرافقة المتعالجين ودعمهم، مؤكدة أن هذه المبادرات تساهم في تطوير شخصية الشباب، وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية والانتماء، وتوفر لهم بيئة داعمة وحاضنة.
وفي رسالتها للنساء خلال شهر أكتوبر الزهري، شددت أبو راس على أهمية عدم تأجيل الفحوصات الطبية، قائلة: «إنتِ بتهمّينا وإنتِ جزء منّا، اتركي كل إشي بتعمليه وتذكّري تفحصي، لأن الفحص المبكر بينقذ حياتك»، مؤكدة أن صحة المرأة أولوية، وأن الكشف المبكر يمنحها فرصًا أفضل للعلاج ومواصلة حياتها بصحة وعافية.
[email protected]
أضف تعليق