بعد أربع سنوات على انفصالهما، عاد الخلاف بين المغنية الكولومبية شاكيرا ولاعب برشلونة السابق جيرارد بيكيه إلى المحكمة، حيث حضر الطرفان جلسة في برشلونة لمناقشة تعديلات على اتفاق الحضانة وترتيبات الزيارة الخاصة بطفليهما ميلان وساشا.
وتركز طلب شاكيرا على تقليل الرحلات الجوية المتكررة التي يقوم بها الطفلان بين ميامي وبرشلونة، معتبرة أن السفر المستمر عبر المحيط الأطلسي وتغيير المناطق الزمنية قد يؤثران على استقرارهما الدراسي والجسدي والعاطفي، خاصة خلال الإجازات المدرسية القصيرة.
ويقترح فريقها القانوني أن يسافر بيكيه إلى ميامي لزيارة طفليه خلال الإجازات القصيرة، بدلًا من أن يتحمل الطفلان وحدهما عبء السفر المتكرر. وأكد ممثلو شاكيرا أن الهدف ليس تقليص الوقت الذي يقضيانه مع والدهما، وإنما إعادة تنظيم ترتيبات الزيارة بطريقة أكثر ملاءمة لهما.
عودة إلى المحكمة بعد اتفاق الحضانة
وكانت شاكيرا وبيكيه قد أعلنا انفصالهما عام 2022 بعد علاقة استمرت أكثر من عقد، وتوصلا في العام نفسه إلى اتفاق سمح لشاكيرا بالانتقال مع طفليها إلى الولايات المتحدة، مقابل حصول بيكيه على فترات زيارة منتظمة خلال العام والإجازات المدرسية.
وتأتي القضية الجديدة بالتزامن مع استمرار شاكيرا في نشاطها الفني وجولتها العالمية، بينما تسعى المحكمة إلى بحث التعديلات المطلوبة على ترتيبات الحضانة في ضوء إقامة الوالدين في دولتين تفصل بينهما مسافة طويلة.
[email protected]
أضف تعليق