بعد ثلاث سنوات على أحداث 7 أكتوبر، ما زال كثيرون يربطون الحصول على تعويضات بوجود إصابة جسدية أو اعتراف رسمي من مؤسسة التأمين الوطني. إلا أن أشخاصًا يعانون منذ ذلك الحين من صعوبات نفسية أو تراجع واضح في قدرتهم على العمل قد يكونون مؤهلين لمسار إضافي للحصول على مخصصات من صندوق التقاعد بسبب فقدان القدرة على العمل.

صناديق التقاعد لا تقتصر على الادخار لسن التقاعد، بل تتضمن في حالات كثيرة تغطية تأمينية عند فقدان القدرة على العمل بشكل كامل أو جزئي. ويمكن أن تشمل الحالات اضطرابات نفسية مثل القلق، الاكتئاب، ما بعد الصدمة، اضطرابات النوم، ضعف التركيز وصعوبة العودة إلى بيئة العمل، حتى في غياب إصابة جسدية.

وبحسب مختصين في مجال التأمين، فإن الاعتقاد بعدم وجود حق في المطالبة في حال عدم وقوع إصابة جسدية قد يحرم أشخاصًا من حقوق مالية محتملة. وينصح من تراجعت قدرته على العمل منذ 7 أكتوبر بفحص شروط صندوق التقاعد الخاص به، وتجهيز التوثيق الطبي والمهني الذي يوضح تأثير حالته على قدرته على الاستمرار في العمل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]