مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، تتأثر إطارات السيارات بشكل مباشر، سواء من ناحية ضغط الهواء أو مرونة المطاط وقدرته على التماسك مع الطريق. وتزداد أهمية العناية بالإطارات في الأجواء الماطرة أو الباردة، لأنها تشكل نقطة الاتصال الأساسية بين السيارة والطريق، وأي خلل فيها قد يزيد خطر الانزلاق ويؤثر في أداء الكبح.

ويؤدي البرد إلى انخفاض ضغط الهواء داخل الإطار، كما أن المطاط في الإطارات العادية يصبح أكثر صلابة في درجات الحرارة المنخفضة، ما يقلل قدرته على الالتصاق بالطريق. وفي المناطق شديدة البرودة، قد تكون الإطارات الشتوية أكثر ملاءمة لأنها مصممة للحفاظ على مرونتها وتوفير تماسك أفضل على الطرق الباردة أو الزلقة.

ومن الضروري فحص ضغط الإطارات بصورة منتظمة خلال الشتاء، ويفضل عندما تكون باردة للحصول على قراءة دقيقة. كما يجب الالتزام بالضغط الموصى به من الشركة المصنعة، وفحص الإطار الاحتياطي أيضًا، لأن نقص الضغط قد يزيد استهلاك الوقود ويؤثر في ثبات السيارة ويزيد من تآكل الإطار.

فحص النقشة والتنظيف أساس السلامة
ينبغي كذلك فحص عمق نقشة الإطارات والتأكد من عدم وجود تشققات أو جروح أو انتفاخات على سطحها، لأن تآكل النقشة يقلل قدرة الإطار على تصريف المياه ويزيد احتمال الانزلاق. وإذا كانت الإطارات قديمة أو متضررة، فمن الأفضل استبدالها قبل حلول الظروف الجوية القاسية.

ويُنصح بتنظيف الإطارات بصورة دورية لإزالة الأتربة والأملاح ومخلفات الطرق التي قد تتراكم بعد الأمطار أو الثلوج، مع التركيز على الأخاديد والحواف. ويساعد التنظيف أيضًا على اكتشاف التلف المبكر قبل أن يتحول إلى مشكلة أكبر.

ولا تقل طريقة القيادة أهمية عن صيانة الإطارات، إذ يُفضل خفض السرعة في الطرق المبتلة، وزيادة مسافة الأمان، وتجنب الكبح أو الانعطاف المفاجئ. الجمع بين الصيانة الدورية والقيادة الهادئة يساعد على الحفاظ على الإطارات ويمنح السيارة ثباتًا وأمانًا أفضل خلال فصل الشتاء.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]