انتهى لغز اختفاء مضيفة الطيران رنا نوفل سولوري، البالغة من العمر 47 عامًا، بعد العثور على رفات بشرية على ضفة نهر Brushy Creek في مقاطعة مونتاغو بولاية تكساس، قبل أن تؤكد فحوصات الحمض النووي أنها تعود لها.

وكانت رنا، وهي أمريكية من أصول أردنية فلسطينية وتعمل مضيفة طيران لدى شركة Envoy Air في فورت وورث، قد شوهدت للمرة الأخيرة في آذار/مارس 2025 خلال إجازة مرضية بعد خضوعها لعملية جراحية، قبل أن يُبلغ عن اختفائها رسميًا في حزيران/يونيو من العام نفسه.

وتركزت الشبهات حول رفيق سكنها وصديقها القديم دينيس ويليام داي، بعد أن أظهرت تسجيلات مراقبة رجلًا يجر ما بدا أنه جثمان من المنزل إلى الفناء الخلفي. وبحسب وثائق الشرطة، اعترف داي لاحقًا بخنق رنا خلال مشادة، ثم نقل جثمانها داخل حاوية والتخلص منه من فوق جسر قرب مدينة بوي.

تفاصيل جديدة بعد العثور على الرفات
كما وُجهت إلى جوني توماس تهمة التلاعب بالأدلة، على خلفية الاشتباه بمساعدتها في التخلص من الجثمان. وكانت عمليات بحث واسعة قد جرت في المنطقة دون العثور على رنا، وسط تقديرات بأن الفيضانات ربما جرفت الرفات إلى أسفل مجرى النهر.

وفي حزيران/يونيو 2026، عثر صياد على الرفات، قبل أن تؤكد الفحوصات هويتها رسميًا. ومن المقرر نقل الرفات إلى سياتل، حيث ستتولى ابنتها ترتيبات الدفن، بينما يواصل المتهم الرئيسي احتجازه بانتظار جلسة محكمة مقررة خلال تشرين الأول/أكتوبر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]