يتساءل كثيرون عما إذا كان الاستحمام يمكن أن يغني عن الوضوء، خصوصًا بعد الاغتسال من الجنابة، أو ما إذا كان يتعين تجديد الوضوء قبل أداء الصلاة.

غسل الجنابة يغني عن الوضوء

أوضحت دار الإفتاء أن الاغتسال يمكن أن يغني عن الوضوء إذا كان الغسل بنية رفع الحدث الأكبر، كالجنابة، وكذلك في حالات الحيض والنفاس بالنسبة للنساء.

وبيّنت أن رفع الحدث الأكبر يشمل رفع الحدث الأصغر، ولذلك لا يحتاج الشخص إلى وضوء مستقل بعد غسل الجنابة، ما دام الغسل قد أُدي بالطريقة الشرعية ولم يقع ناقض للوضوء أثناءه.

ماذا عن الاستحمام العادي؟

وأشارت دار الإفتاء إلى ضرورة التفريق بين الغسل الواجب والاستحمام المعتاد بهدف النظافة أو التبرد.

فإذا كان الشخص يستحم للنظافة الشخصية فقط، فإن الاستحمام وحده لا يكفي عن الوضوء لمجرد تعميم الجسم بالماء، بل ينبغي أن تكون هناك نية لرفع الحدث الأصغر حتى يُعتد به في الطهارة، وفقًا لما أوضحته دار الإفتاء.

الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر

وبيّنت دار الإفتاء أن الطهارة من الحدث الأصغر تكون بالوضوء، بينما تكون الطهارة من الحدث الأكبر بالغسل الذي يعم جميع الجسد بالماء.

وبناءً على ذلك، فإن من اغتسل من الجنابة غسلًا صحيحًا بنية رفع الحدث الأكبر، لا يلزمه تجديد الوضوء للصلاة، إلا إذا وقع منه ناقض للوضوء أثناء الغسل أو بعده.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]