روى قائد كتيبة من حرس الحدود الإسرائيلي تفاصيل المواجهات العنيفة التي وقعت في قرية جالود جنوب نابلس، خلال مرافقة عائلة طوباسي لدى عودتها إلى منزلها، مشيرًا إلى أن أكثر من 200 مستوطن تجمعوا في المكان وحاولوا الوصول إلى أفراد العائلة والاعتداء عليهم.
وقال الضابط، الذي عُرّف بالحرف "م"، في حديث لموقع "واي نت"، إن قوة مؤلفة من نحو 40 عنصرًا من حرس الحدود، إلى جانب جنود من الجيش الإسرائيلي، رافقت العائلة لدى عودتها إلى منزلها.
وأضاف أن دخول القوة إلى القرية كان هادئًا في البداية، قبل أن يلاحظ عدد من المستوطنين وجودها ويبدأوا باستدعاء تعزيزات من المنطقة باتجاه منزل العائلة.
 
وأوضح أن أكثر من 200 مستوطن وصلوا إلى المكان وبدأوا بأعمال عنف، مشيرًا إلى أنهم ألقوا الحجارة والصخور باتجاه عناصر القوة، ورشوا عليهم غاز الفلفل، وأقدموا على إتلاف إطارات مركبات، وحاولوا بكل الطرق الوصول إلى منزل العائلة.
ووصف قائد الكتيبة ما جرى بأنه "محاولة لإعدام جماعي"، وقال إن المستوطنين حاولوا اختراق الطوق الأمني والوصول إلى أفراد الأسرة.
وأشار إلى إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة خلال المواجهات،

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]