نظّمت جمعية نيسان، بالتعاون مع بلدية الناصرة ووزارة الصحة والهيئة التنفيذية لجسر الفجوات الصحية في المجتمع العربي، ندوة توعوية بعنوان «من محيط الخصر إلى التوازن»، ضمن مشروع LIVERWELL لصحة الكبد والجسم، في قصر الثقافة بمدينة الناصرة.
وتناولت الندوة قضايا صحية مرتبطة بنمط الحياة، أبرزها الكبد الدهني والسكري والسمنة، بمشاركة مختصين في الطب والتغذية والصحة العامة، إلى جانب حوار مهني حول الوقاية والكشف المبكر، وأهمية التغذية السليمة ومتابعة عوامل الخطورة.
وأكد المنظمون أن المبادرة تهدف إلى رفع الوعي الصحي في المجتمع العربي، وتشجيع الجمهور على تبني أنماط حياة صحية وإجراء الفحوصات والمتابعة الطبية، بما يسهم في الوقاية وتعزيز صحة الفرد والمجتمع.
زيادة الوزن والسكري وارتفاع الدهون قد تكون مؤشرات على الكبد الدهني
وأكد بروفيسور رفعت صفدي، مدير معهد الكبد في مستشفى هداسا عين كارم – القدس، ومستشفى العائلة المقدسة – الناصرة، وعضو جمعية نيسان، أهمية الكشف المبكر عن الكبد الدهني، خاصة لدى الأشخاص الذين ينتمون إلى فئات الخطر.
وأوضح صفدي في حديث لموقع بكرا أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن يجب أن يولوا اهتمامًا خاصًا لهذا الموضوع، إلى جانب المصابين بالسكري، وارتفاع الكوليسترول والدهون في الدم، أو ضغط الدم المرتفع، إذ يمكن أن تشكل هذه الحالات مؤشرات على احتمال وجود تدهن في الكبد.
وأشار إلى أن بعض فحوصات الدم البسيطة قد تكشف ارتفاعًا في إنزيمات الكبد، وهو ما قد يكون مؤشرًا إضافيًا يستدعي إجراء فحوصات أخرى، من بينها تصوير الكبد، بهدف تقييم حالته والكشف عن وجود الدهون أو تغيرات أخرى.
وشدد صفدي على أن الكبد الدهني يُعد في كثير من الأحيان مرضًا صامتًا، وقد لا يشعر المصاب بأي أعراض واضحة، ولذلك فإن الأشخاص الموجودين ضمن فئات الخطر مطالبون بإجراء الفحوصات اللازمة وعدم انتظار ظهور الأعراض.
وأضاف أن التعامل مع الكبد الدهني يبدأ أولًا بتغيير نمط الحياة واعتماد عادات صحية أكثر، بما يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني وخفض الوزن عند الحاجة، على أن يتم اللجوء إلى العلاجات الدوائية بحسب حالة كل مريض وتوصيات الطبيب.
[email protected]
أضف تعليق