حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، من تصاعد ما وصفه بالممارسات والطقوس العلنية داخل المسجد الأقصى ومحيطه، معتبرًا أن الصلوات والطقوس وإدخال ما يُسمى بـ«القرابين النباتية» ليست حوادث منفصلة، وإنما تأتي ضمن مسار يستهدف، بحسب قوله، تغيير هوية المسجد وواقعه الديني والتاريخي.
تحذير من تحويل الممارسات إلى أفعال منظمة
وقال الشيخ صبري إن الخطر يتضاعف عندما تتحول هذه الممارسات المحدودة إلى أفعال منظمة تُنفذ تحت حماية الشرطة، معتبرًا أن ذلك يمثل تطورًا في طبيعة ما يجري داخل المسجد الأقصى.
وأضاف: «ما كان يجري همسًا أصبح يجري جهرًا، وما كان يُمنع أصبح يُحمى، وما كانت تقوم به مجموعات صغيرة أصبح يشارك فيه مسؤولون سياسيون».
وشدد خطيب المسجد الأقصى على أن استمرار هذه الممارسات، وفق تقديره، يحمل تداعيات على الواقع الديني والتاريخي للمسجد، محذرًا من تحويلها إلى ممارسات علنية ومنظمة ومحمية رسميًا.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل بشأن طبيعة الممارسات والطقوس التي ينفذها مستوطنون داخل باحات المسجد الأقصى ومحيطه، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد.
[email protected]
أضف تعليق