أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مع اقتراب شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يحل في أكتوبر، بيانات السجل الوطني للسرطان لعام 2023، والتي أظهرت تسجيل 5565 حالة جديدة من سرطان الثدي، فيما توفيت 999 امرأة جراء المرض خلال العام نفسه.
ويواصل سرطان الثدي تصدر قائمة الأمراض السرطانية الأكثر شيوعًا بين النساء في إسرائيل، إذ يشكل نحو ثلث جميع حالات السرطان الجديدة المسجلة بين النساء.
4858 حالة من النوع الغازي
وبحسب بيانات وزارة الصحة، من بين الحالات الجديدة التي شُخّصت عام 2023، كانت 4858 حالة، أي نحو 87%، من سرطان الثدي الغازي، بينما سُجلت 707 حالات إضافية من النوع الموضعي.
وفي المقابل، تشير البيانات إلى بعض الاتجاهات الإيجابية في معدلات الإصابة، إذ سجلت النساء اليهوديات وغيرهن منذ عام 2013 انخفاضًا سنويًا متوسطه 1.6% في خطر الإصابة بسرطان الثدي الغازي.
أما بين النساء العربيات، فقد استقرت معدلات الإصابة بالمرض منذ عام 2015.
إسرائيل في المرتبة 33 عالميًا من حيث الإصابة
وأظهرت المقارنة الدولية أن إسرائيل احتلت المرتبة 33 من بين 186 دولة من حيث معدل الإصابة بسرطان الثدي، بينما جاءت في المرتبة 125 من حيث معدل الوفيات.
وترى وزارة الصحة أن الفارق بين معدلات الإصابة والوفيات يعكس ارتفاع معدلات النجاة من المرض، ويرتبط، من بين عوامل أخرى، بالكشف المبكر وتطور وسائل العلاج الطبية.
999 وفاة وارتفاع معدلات البقاء على قيد الحياة
خلال عام 2023، توفيت 999 امرأة في إسرائيل بسبب سرطان الثدي، وشكلت الوفيات الناجمة عن المرض نحو 18% من إجمالي الوفيات بسبب السرطان بين النساء.
وبنهاية عام 2023، كان هناك 25466 امرأة في إسرائيل شُخّصن بسرطان الثدي خلال الفترة بين عامي 2019 و2023، وتشمل هذه المجموعة نساء تعافين من المرض وأخريات ما زلن يخضعن للعلاج أو يتعايشن معه.
وبلغ معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بين النساء اللواتي شُخّصن بالمرض خلال الفترة بين عامي 2012 و2019 نحو 92% بين النساء اليهوديات وغيرهن، مقابل 87% بين النساء العربيات.
الكشف المبكر قد ينقذ الحياة
وتوصي الخطة الوطنية للكشف المبكر النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و74 عامًا، ممن لا ينتمين إلى مجموعة عالية الخطورة، بإجراء فحص الماموغرام مرة كل عامين.
أما النساء المصنفات ضمن مجموعة عالية الخطورة، فتوصى لهن بإجراء الفحص مرة سنويًا ابتداءً من سن الأربعين، وفق التوصيات الطبية وحسب مستوى الخطورة لكل امرأة.
وقالت مديرة المركز الوطني لمكافحة الأمراض في وزارة الصحة، البروفيسورة ليتال كينان، إن البيانات تشير إلى تقدم ملحوظ في التعامل مع سرطان الثدي في إسرائيل، مشيرة إلى ارتفاع عدد الحالات التي يتم تشخيصها في مراحل مبكرة وارتفاع معدلات البقاء على قيد الحياة، إلى جانب تراجع الوفيات لدى بعض فئات السكان.
وأضافت أن الفارق بين ترتيب إسرائيل المرتفع نسبيًا في معدلات الإصابة وترتيبها المنخفض في معدلات الوفيات يعكس، وفق الوزارة، القدرة على تشخيص المرض وعلاجه بنجاح.
وأكدت كينان أن سرطان الثدي لا يزال أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في إسرائيل، مشددة على أن الكشف المبكر يمكن أن يغيّر مسار المرض وينقذ الحياة.
ودعت وزارة الصحة النساء إلى إجراء الفحوصات وفق التوصيات الطبية وعدم تأجيل مراجعة الطبيب عند ظهور أي تغير أو علامة يُشتبه بأنها غير طبيعية.
[email protected]
أضف تعليق