ارتفع عدد الذين فقدوا حياتهم في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 في حوادث مرتبطة بالجريمة والعنف إلى 181 شخصاً، وفق تحديث أصدرته جمعية «مبادرات إبراهيم» الجمعة. وجاء التحديث بعد الإعلان عن مقتل امرأة من سلوان طعناً في حيفا، ومقتل عمر حواري من الرينة برصاص الشرطة في الناصرة.

ومن بين الضحايا 153 قُتلوا بالرصاص، و9 طعناً، و6 في حوادث حرق. كما تضم الحصيلة 13 امرأة وطفلة، و9 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة. وفي الفترة نفسها من العام الماضي بلغ عدد الضحايا 187.

ثلثا الميزانية فقط 

في المقابل، تُظهر معطيات واردة في وثيقة من مكتب رئيس الحكومة أن وزارة الأمن القومي استخدمت، حتى منتصف سبتمبر، نحو ثلثي ميزانية عام 2026 المخصصة لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي. ومن أصل 300 مليون شيكل، بقي نحو 100 مليون شيكل لم يُستخدم عند إعداد الوثيقة. أما في عام 2025، فقد أُعيد نحو 100 مليون شيكل من الميزانية المخصصة لهذا الغرض إلى خزينة الدولة.

وتشير المعطيات إلى أن الوزارة استخدمت نحو 950 مليون شيكل من أصل 1.5 مليار شيكل خُصصت لها ضمن الخطة الحكومية للأعوام 2022–2026. وكان جزء كبير من الأموال موجهاً لتجنيد شرطيين في البلدات العربية والمدن المختلطة، لكن أهداف التجنيد لم تتحقق. ففي مركز شرطة اللد، على سبيل المثال، يعمل نحو 100 شرطي رغم تخصيص شواغر لنحو 180.

وترفض وزارة الأمن القومي هذه المعطيات، وتقول إن الأموال المخصصة للشرطة أُدرجت في ميزانيتها وتُستخدم. أما مبلغ الـ100 مليون شيكل المتبقي من ميزانية 2026، فهو مبلغ لم يكن قد صُرف حتى منتصف سبتمبر، وليس مالاً أُعيد إلى الخزينة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]