اتهم عضو الكنيست عن حزب الليكود موشيه سعادة الحكومة السابقة بتحويل أموال خُصصت للقائمة العربية الموحدة، زاعماً أن جزءاً منها وصل إلى حركة حماس ومنظمات إجرامية. ورفض عضو الكنيست إيتان غينزبورغ، من حزب «معاً»، الاتهام، وقال إن حكومات بنيامين نتنياهو هي التي سمحت بإدخال أموال إلى غزة «في حقائب مليئة بالدولارات».

وجاءت هذه التصريحات خلال مناظرة نشرها موقع «واي نت» قبيل انتخابات الكنيست لعام 2026. وبدأ السجال أثناء نقاش بشأن غلاء المعيشة وأولويات الإنفاق الحكومي. وقال سعادة إن الحكومة لم تفعل ما يكفي لخفض الأسعار، مشيراً إلى تكاليف الحرب، فيما حمّل غينزبورغ الحكومة مسؤولية عجز عائلات كثيرة عن تغطية نفقاتها.

تضليل الناخب 

وزعم سعادة أن خمسة مليارات شيكل خُصصت للقائمة الموحدة، وأن أموالاً مرّت عبر «جمعية 48» ووصلت إلى منظمات إجرامية وحماس. وقال إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي عرض هذه المعلومات في جلسة سرية، وإن تحقيقاً فُتح في القضية. ولم يعرض سعادة خلال المناظرة وثائق تثبت هذه الادعاءات.

وردّ غينزبورغ بأن سعادة «لا يقول الحقيقة»، موضحاً أن تمويل المجتمع العربي جاء ضمن خطة حكومية بدأت في عهد نتنياهو، ثم وسّعتها الحكومة التي شارك فيها. وأكد ضرورة الاستثمار في المجتمع العربي، قبل أن يرد على اتهامات سعادة بالقول إن حكومة نتنياهو سمحت بإدخال الأموال إلى حماس في حقائب دولارات.

وشملت المناظرة أيضاً خلافاً بشأن التغييرات في الجهاز القضائي وأسباب الإخفاق الذي سبق هجوم السابع من أكتوبر. واعتبر غينزبورغ أن الانقسام الداخلي أضعف إسرائيل، بينما قال سعادة إن حماس رصدت ضعفاً ارتبط بالنقاش حول الامتناع عن الخدمة العسكرية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]