تصدر الملف الفلسطيني جانبًا بارزًا من كلمات قادة دول خلال افتتاح المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط انتقادات للسياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ودعوات إلى وقف الحرب والحفاظ على فرص إقامة دولة فلسطينية. وتستمر المناقشة العامة من 22 إلى 28 سبتمبر الجاري.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من حجم القتل والدمار في غزة، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية. كما انتقد العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، محذرًا من تداعياتها على حل الدولتين.
من جهته، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحرب في غزة ودعا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في مواقفها، مطالبًا المجتمع الدولي بزيادة الضغط لوقف الحرب وتوفير المساعدات وإعادة إعمار القطاع. كما تحدث عن الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وغادر الوفد الإسرائيلي القاعة خلال كلمته، بحسب تقارير إعلامية.
كما انتقد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، معتبرًا أن التدمير في القطاع والاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير في الضفة يهددون فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة. ووصف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ما يجري في غزة بأنه «إبادة جماعية»، داعيًا إلى وقف الحرب وتوسيع المساعدات الإنسانية.
وفي المواقف الغربية، انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع في غزة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على حل الدولتين، فيما قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إن هجوم السابع من أكتوبر لا يبرر ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، وانتقد خطط التوسع الاستيطاني. أما الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، فحذر من أن آثار الحرب النفسية والإنسانية على الفلسطينيين قد تمتد إلى أجيال، وانتقد استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
[email protected]
أضف تعليق