حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من تداعيات استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدًا أن المنطقة والعالم يمران بـ«لحظة استثنائية في التاريخ»، وأن التحديات الراهنة تستدعي تحركًا دوليًا جادًا لمواجهتها.
تحذير من استمرار الصراع
وقال الملك عبد الله الثاني إن الأردن حذّر مرارًا من ترك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من دون حل، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي اختار إدارة الصراع بدلًا من مواجهته، وتعامل مع الانتهاكات المتكررة باعتبارها مؤقتة.
وأضاف أن الصراعات الممتدة من لبنان إلى اليمن والسودان تعمّق المعاناة الإنسانية، محذرًا من أن تداعيات أزمات المنطقة لا تبقى محصورة داخل حدودها.
انتقادات للحكومة الإسرائيلية
واتهم العاهل الأردني الحكومة الإسرائيلية بتجاهل اتفاق غزة ومواصلة الهجمات وتدمير البنية التحتية المدنية، كما حذّر من محاولات «محو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة».
وقال إن إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية يمثل تهجيرًا قسريًا، معتبرًا أن المعتدين في الضفة الغربية ليسوا مجرد «حفنة من مثيري الشغب»، وإنما جزء من سياسة تهدف، بحسب قوله، إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم.
أزمات المنطقة وتأثيرها العالمي
وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أن حرب إيران أظهرت مدى تأثر الشعوب خارج المنطقة بتداعيات أزمات الطاقة والغذاء، قائلًا إن من يشكك في امتداد أزمات الشرق الأوسط إلى العالم عليه أن ينظر إلى فواتير الطاقة والغذاء.
وأضاف أن التحديات الحالية لم تظهر بين عشية وضحاها، وأن ما يتم إهماله اليوم «يشكل مستقبلنا»، داعيًا إلى التعامل مع الأزمات وتسميتها بوضوح ومساءلة المسؤولين عنها.
[email protected]
أضف تعليق