حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حركة حماس وداعميها، قائلًا إن إسرائيل ستتخذ إجراءات عسكرية واسعة في مدينة غزة في حال تعرض جندي أو مواطن إسرائيلي للاختطاف، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن يتراجع عن مواقعه الحالية في قطاع غزة ما لم يتم نزع سلاح حماس وتدمير أنفاقها.
تهديد بإخلاء مليون من سكان مدينة غزة
وقال كاتس، اليوم الثلاثاء، خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، إن إسرائيل ستخلي مدينة غزة بالكامل في حال اختطاف أي إسرائيلي.
وأضاف: «إذا اختُطف جندي إسرائيلي أو مواطن إسرائيلي واحد، فسيتم إخلاء مدينة غزة بأكملها، بمنازلها وأبراجها الإرهابية، باتجاه الجنوب، وسيتم إخلاء مليون من سكانها، كما فعلنا في عملية عربات جدعون ٢».
وبحسب كاتس، ستتعامل إسرائيل مع مدينة غزة بالطريقة التي تعاملت بها مع رفح وبيت حانون وأجزاء واسعة من القطاع، إلى حين استعادة المختطف.
كاتس: لن نتراجع عن الخط الأصفر
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية لن تتراجع عن «الخط الأصفر» في قطاع غزة إلى خطوط تمركز جديدة داخل القطاع، طالما لم يتم القضاء على حماس ونزع سلاح القطاع وتدمير أنفاقه.
وقال إن إسرائيل تتبنى، بحسب تعبيره، سياسة تقوم على «إخلاء السكان وتدمير البنى التحتية والسيطرة على الأرض»، مشيرًا إلى أن هذه هي «اللغة التي تفهمها التنظيمات الإرهابية الجهادية في غزة ولبنان».
تهديدات لإيران واستمرار العمليات العسكرية
وفي كلمته، تطرق كاتس أيضًا إلى إيران، وقال إن إسرائيل وجهت خلال الفترة الماضية ضربات استباقية قوية ضدها، مدعيًا أنها أزالت التهديد النووي وقضت على المرشد الإيراني علي خامنئي ودمرت قدرات استراتيجية إيرانية.
وأضاف أن المهمة لم تنته بعد، متوعدًا بشن جولة جديدة من الضربات إذا اقتضت الحاجة، بهدف إسقاط النظام الإيراني، وفق تعبيره.
كاتس يتحدث عن إمكانية استئناف الحرب في غزة
وكان كاتس قد صرح في وقت سابق بأن إسرائيل تستعد، في حال اتخاذ قرار باستئناف الحرب على نطاق واسع، لـ«إنهاء المهمة» في قطاع غزة والدفع باتجاه هجرة الفلسطينيين من القطاع.
وقال في وقت سابق من الشهر الجاري إن نحو ٧٠٪ من مساحة قطاع غزة أُفرغت من سكانها خلال الحرب، وإن إسرائيل تنتظر موافقة أميركية للمضي قدمًا في خطة تتعلق بالهجرة من القطاع.
الجيش الإسرائيلي: حماس تضررت عسكريًا وتنظيميًا
وفي سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن حركة حماس تعرضت خلال السنوات الثلاث الماضية لتراجع كبير في قدراتها العسكرية والتنظيمية.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان مصور، إن حماس «لم تعد كما كانت في بداية الحرب»، مضيفة أنها تعرضت لأضرار كبيرة وطالت الأضرار سلسلة القيادة فيها.
ووفق روايتها، تحولت حماس من «حركة ذات بنية عسكرية إلى خلايا إرهابية متفرقة تحاول البقاء»، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح للحركة بإعادة بناء قدراتها أو العودة إلى تشكيل تهديد كما كان قبل السابع من أكتوبر.
وشددت على أن إسرائيل لن توقف عملياتها، بحسب قولها، قبل تجريد حماس من سلاحها.
[email protected]
أضف تعليق