أعلن زعيم حزب «الاسترداد» اليميني المتطرف والمرشح للرئاسة الفرنسية إريك زمور تأييده حظر ارتداء القلنسوة اليهودية في الأماكن العامة، إلى جانب حظر الحجاب الإسلامي.

وقال زمور، وهو يهودي من أصول جزائرية، خلال مقابلة مع قناة «BFMTV»، إن والديه كانا يطلبان منه في طفولته نزع القلنسوة بعد خروجه من الكنيس، معتبرا أن إخفاء الانتماء الديني في الأماكن العامة ينسجم مع مفهوم العلمانية الفرنسية.

وأضاف أن معظم اليهود في فرنسا باتوا يتجنبون ارتداء القلنسوة في الشوارع خوفا من التعرض لاعتداءات معادية للسامية.

وسبق لزمور، الذي أعلن خوضه انتخابات الرئاسة المقبلة، أن ترشح عام 2022 وحصل على نحو 7% من الأصوات. ويُعرف بمواقفه المتشددة تجاه الهجرة والإسلام في فرنسا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]